رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميلي ألكوك تخطف الأضواء قبل عرض «سوبرجيرل».. وجيسون موموا يشعل الحماس

إيجبتكِ

تتجه أنظار عشاق أفلام الأبطال الخارقين حول العالم إلى فيلم «سوبرجيرل»، الذي يستعد للوصول إلى دور العرض العالمية خلال الأيام المقبلة، وسط موجة من الترقب والإشادات المبكرة التي سبقت عرضه الرسمي. ويُنظر إلى العمل باعتباره إحدى المحطات المهمة في خطة إعادة بناء عالم DC السينمائي، خاصة بعد النجاح الذي حققته الأعمال الأخيرة المرتبطة بالسلسلة.

وشهدت مدينة نيويورك مؤخرًا العرض العالمي الأول للفيلم بحضور أبطاله وصنّاعه، في حدث جذب اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين، حيث تصدرت صور النجوم المشاركين ومقاطع العرض الأول منصات التواصل الاجتماعي، ما ساهم في زيادة الحماس تجاه العمل قبل انطلاقه رسميًا في دور السينما.

ميلي ألكوك تقدم نسخة مختلفة من البطلة الشهيرة

يحمل الفيلم رؤية جديدة لشخصية «كارا زور-إيل» المعروفة باسم «سوبرجيرل»، إذ يبتعد عن الصورة التقليدية التي ركزت في السابق على القدرات الخارقة فقط، ويتجه نحو استكشاف الجوانب الإنسانية والنفسية للشخصية.

وتؤدي الدور الرئيسي النجمة ميلي ألكوك، التي حظيت بإشادات واسعة من النقاد بعد العروض المبكرة. واعتبر كثيرون أن الممثلة الشابة نجحت في تقديم شخصية أكثر عمقًا وتعقيدًا، تجمع بين القوة والصلابة من جهة، وبين الألم الإنساني والصراعات الداخلية من جهة أخرى.

ويرى متابعون أن هذا التناول يمنح «سوبرجيرل» مساحة درامية أكبر من المعتاد، ويجعلها أقرب إلى الجمهور مقارنة بالنسخ السابقة التي ركزت بشكل أساسي على الأكشن والمؤثرات البصرية.

جيسون موموا يلفت الأنظار بشخصية «لوبو»

من أبرز عناصر الجذب في الفيلم مشاركة النجم جيسون موموا بشخصية «لوبو»، وهي الشخصية التي طالما ارتبط اسم الممثل بها خلال السنوات الماضية، بعدما عبّر مرارًا عن رغبته في تجسيدها على الشاشة الكبيرة.

وأثار ظهور موموا في المواد الترويجية للفيلم حالة من الحماس بين محبي القصص المصورة، خاصة أن «لوبو» يعد من أكثر الشخصيات شعبية داخل عالم DC. كما تشير توقعات عديدة إلى أن نجاح الشخصية قد يفتح الباب أمام إنتاج أعمال مستقلة لها خلال السنوات المقبلة.

ويُنظر إلى هذا الظهور باعتباره أحد أهم مفاجآت الفيلم، لما يحمله من تأثير محتمل على مستقبل السلسلة وخطط الاستوديو لتوسيع عالمه السينمائي.

مغامرة فضائية بطابع أكثر نضجًا

تستند أحداث الفيلم إلى سلسلة القصص المصورة «Supergirl: Woman of Tomorrow»، حيث تنطلق البطلة في رحلة عبر المجرة برفقة فتاة تسعى للانتقام من المسؤولين عن مقتل عائلتها.

وخلال هذه الرحلة تواجه الشخصيتان العديد من المخاطر والتحديات، في مغامرة تمزج بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية، مع التركيز على تطور الشخصيات وعلاقاتها أكثر من الاعتماد على مشاهد القتال فقط.

وأكد صناع العمل أن الفيلم يقدم تجربة مختلفة عن أفلام «سوبرمان» التقليدية، إذ يتبنى أجواء أكثر قتامة ونضجًا، مع طرح قضايا تتعلق بالفقدان والهوية والبحث عن العدالة.

آراء أولية متباينة وترقب لنتائج الشباك

ورغم الإشادات التي حصلت عليها ميلي ألكوك وبعض الجوانب الدرامية في الفيلم، فإن ردود الفعل الأولية جاءت متباينة بشأن العمل ككل. فبينما رأى بعض النقاد أنه يمثل إضافة قوية لعالم DC الجديد، اعتبر آخرون أن الفيلم يعاني من بعض المشكلات المتعلقة بإيقاع الأحداث والسرد.

ومع ذلك، اتفق معظم المتابعين على أن أداء البطلة الرئيسية يعد من أبرز نقاط القوة، وهو ما ساهم في رفع مستوى التوقعات قبل طرح الفيلم رسميًا.

وفي الوقت نفسه، تتابع الأوساط السينمائية توقعات شباك التذاكر التي لا تزال غير محسومة، إذ تشير تقديرات مبكرة إلى إمكانية تحقيق افتتاحية جيدة، بينما سيبقى الحكم النهائي مرتبطًا بتفاعل الجمهور خلال الأيام الأولى للعرض.

ومن المقرر أن يبدأ عرض «سوبرجيرل» في عدد من الأسواق العالمية اعتبارًا من 24 يونيو، قبل أن يصل إلى دور العرض الأمريكية يوم 26 يونيو 2026، وسط آمال بأن يشكل انطلاقة جديدة وناجحة لأحد أبرز شخصيات عالم DC.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء