فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ولتفادي التصعيد
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة وضعت آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، إلى جانب آلية أخرى لتفادي التصعيد ووقف إطلاق النار.
وأضاف فانس في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، أن الإيرانيين وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين إلى بلادهم، واصفا ذلك بأنه خطوة مهمة للغاية.
وأوضح أن المحادثات النووية حققت تقدما ملحوظا، مشيرا إلى أن المحادثات الفنية ستستمر على مدار الأسبوع.
وأكد فانس أنه جرى وضع أسس جيدة للتوصل إلى اتفاق نهائي، لافتا إلى إحراز تقدم كبير رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من العمل.
وأشار إلى أنه تم وضع آلية لنزع الألغام من مضيق هرمز، موضحا أن المحادثات في بورغنشتوك استمرت رغم بعض التحديات، وتم خلالها تحقيق تقدم.
كما أشار إلى أن المحادثات مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبدأ اليوم في بورغنشتوك، معربا عن أمل واشنطن في الوصول إلى اتفاق نهائي وتسوية دائمة.
سويسرا ترحب بالتقدم البناء في المحادثات
رحبت وزارة الخارجية السويسرية بالتقدم البنّاء الذي تحقق في المحادثات بين الوسطاء وإيران والولايات المتحدة، مؤكدة استعدادها لمواصلة دعم العملية التفاوضية.
وقالت الخارجية السويسرية إنها أخذت علماً بالبيان المشترك الصادر في 22 يونيو عن قطر وباكستان، اللتين تتوليان دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في سياق الصراع في الشرق الأوسط.
وأعربت سويسرا، بصفتها دولة مضيفة ووسيطاً، عن ترحيبها بالتقدم البنّاء الذي أُحرز خلال المحادثات الدبلوماسية المكثفة التي استمرت طوال ليلة 21 و22 يونيو في بورغنشتوك، بمشاركة الوسطاء وإيران والولايات المتحدة.
كما رحبت بتشكيل لجنة رفيعة المستوى استناداً إلى مذكرة التفاهم، معتبرة أن هذه الخطوة ستسهم في تنظيم المرحلة المقبلة من العملية السياسية والتقنية.
وأشادت سويسرا بشكل خاص بالاتفاق على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، مؤكدة أن هذه الخارطة تهيئ الظروف لاستئناف المناقشات الفنية بصورة فورية.
وأكدت الخارجية السويسرية أن بلادها ستظل على أهبة الاستعداد لدعم هذه العملية، انسجاماً مع تقاليدها في تقديم المساعي الحميدة، مشددة على أن الهدف يتمثل في الإسهام في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار والسلام.