بالتنسيق مع التعليم.. عقد لجان الثانوية العامة بمراكز الإصلاح والتأهيل
فى إطار تنفيذ توجيهات وزير الداخلية، وإستمرارًا لجهود الوزارة الرامية إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة خلال فترة إمتحانات شهادة الثانوية العامة ، فقد حرصت وزارة الداخلية على تنفيذ خططها الأمنية لتأمين لجان الإمتحانات على مستوى الجمهورية بتوفير الأجواء الأمنة التى تمكن الطلاب من أداء إمتحاناتهم.
حيث ترتكز خطة التأمين على وضع خدمات أمنية تضم عناصر من الشرطة النسائية أمام لجان الإمتحانات مع نشر الخدمات المرورية بمحيط اللجان لضمان تحقيق الإنسيابية المرورية المطلوبةالتى تضمن وصول الطلاب إلى لجانهم فى توقيتات محددة.
وقد أشاد الطلبة وأولياء الأمور بالتدابير الأمنية التى تتخذها وزارة الداخلية لتوفير الأمان لهم والتصدى لأية محاولات للخروج عن القانون.
وبالتزامن مع عمليات التأمين ومن منطلق تطبيق وزارة الداخلية للسياسه العقابيه الحديثة التى ترتكز فى أحد محاورها على إتاحة فرصة إستكمال التعليم للنزلاء.. فقد عقدت لجان إمتحانات الثانوية العآمة بمراكز الإصلاح والتأهيل بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
وتم تجهيز فصول للطلاب لأداء الإمتحانات فى ضوء تطبيق منظومة عقابية ذات بعد إنسانى تراعى حق النزيل فى إستكمال التعليم.
وفى السياق ذاته ، حرص محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على متابعة سير امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم من داخل غرفة العمليات المركزية بالوزارة، وذلك للاطمئنان على انتظام العملية الامتحانية بجميع اللجان على مستوى الجمهورية، والتأكد من وصول أوراق الأسئلة إلى اللجان في المواعيد المحددة، وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب لأداء الامتحانات.
وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للمديريات التعليمية خلال فترة الامتحانات، مع المتابعة اللحظية لسير العمل بجميع اللجان على مستوى الجمهورية من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مواقف طارئة والحفاظ على انتظام العملية الامتحانية بمنتهى الحزم.
وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بأعلى درجات الانضباط والدقة في تنفيذ التعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، مؤكدًا أن كل مدير مديرية تعليمية مسئول مسئولية كاملة عن انتظام سير الامتحانات داخل نطاق مديريته، والتأكد من الالتزام الكامل بكافة الضوابط والإجراءات المنظمة للعمل، بما يحقق الانضباط وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب.
ووجه الوزير بضرورة التواصل المستمر بين غرفة العمليات المركزية وغرف العمليات الفرعية بالمديريات التعليمية، ورصد أية ملاحظات أو معوقات قد تطرأ أثناء سير الامتحانات والتعامل معها بشكل فوري، بما يضمن انتظام العملية الامتحانية وعدم تأثر الطلاب بأي ظروف طارئة.
كما وجه الوزير بضرورة توفير المناخ المناسب للطلاب داخل اللجان، والتعامل معهم بما يحقق الانضباط والهدوء، مع مراعاة الجوانب الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للطلاب بما يساعدهم على أداء الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة.
وأشار الأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية للامتحانات، إلى أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام تُعقد بنظام التجمعات الامتحانية، في إطار خطة الوزارة لإحكام السيطرة على اللجان وتيسير إجراءات التأمين والمتابعة الميدانية، بما يسهم في توفير بيئة امتحانية منضبطة وآمنة للطلاب.
وأوضح أن كل مجمع امتحاني يضم عددًا من المدارس، مع تخصيص مدخل مستقل لكل لجنة داخل المجمع، بما يضمن تنظيم حركة دخول الطلاب ومنع التكدس أمام اللجان، ويساعد على تحقيق الانسيابية المطلوبة في إجراءات الدخول والتفتيش.
وأكد خالد عبد الحكم أنه تم توجيه رؤساء اللجان ببدء إجراءات تفتيش الطلاب اعتبارًا من الساعة الثامنة والربع صباحًا، لضمان الانتهاء من جميع الإجراءات قبل موعد بدء الامتحان، مع التأكيد على ضرورة تواجد جميع الطلاب داخل اللجان في موعد أقصاه الساعة الثامنة وخمسون دقيقة صباحًا.
كما شدد على الالتزام بالمواعيد المحددة لتوزيع كراسات الأسئلة وأوراق الإجابة، وعدم حدوث أي تأخير في بدء الامتحان، بما يضمن سير العملية الامتحانية بصورة منتظمة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وتُعقد الامتحانات هذا العام داخل 613 مجمعًا امتحانيًا تضم 2032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتحقيق الانضباط وحسن تنظيم أعمال الامتحانات.
وجدير بالذكر، أن عدد الطلاب المتقدمين لأداء امتحانات الثانوية العامة هذا العام بلغ 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات بالنظامين الجديد والقديم، منهم 3403 طلاب بالنظام القديم، و918 ألفًا و306 طلاب بالنظام الجديد، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير المناخ الملائم لأداء الامتحانات على مستوى الجمهورية.
