منتخب تونس يسجل أضعف ظهور له في تاريخ كأس العالم 2026
تُظهر الأرقام التي سجلها منتخب تونس في كأس العالم 2026 حجم التراجع الكبير في أدائه خلال هذه النسخة مقارنة بمشاركاته السابقة، حيث ودّع البطولة من دور المجموعات بعد تلقيه هزيمتين ثقيلتين أمام السويد بنتيجة 5-1، ثم أمام اليابان برباعية نظيفة.
وخلال مباراتين فقط، استقبل المنتخب التونسي 9 أهداف مقابل هدف وحيد، ما يعكس خللاً واضحًا على المستوى الدفاعي والهجومي، ويجعل هذه المشاركة واحدة من الأضعف في تاريخ نسور قرطاج المونديالي.
وتُعد نسخة 2026 الأولى التي يخسر فيها منتخب تونس أول مباراتين في دور المجموعات بهذه الطريقة، رغم خوضه سبع مشاركات سابقة في كأس العالم، ما يبرز حجم الصعوبة التي واجهها الفريق في هذه النسخة.
وعلى مدار تاريخه في المونديال، لم يتمكن المنتخب التونسي من تجاوز دور المجموعات، حيث تراوحت نتائجه بين الفوز والتعادل والخسارة، دون أن ينجح في الوصول إلى الأدوار الإقصائية.
وتُظهر المقارنة مع النسخ السابقة أن أفضل نتائج تونس جاءت في بعض المشاركات مثل 1978 و2022، حين حقق الفريق انتصارات لافتة، بينما تُعد نسخة 2026 الأسوأ من حيث عدد الأهداف المستقبلة والفارق التهديفي، ما يضعها في صدارة المشاركات السلبية لنسور قرطاج في تاريخ كأس العالم.
ملخص المباراة
بدأ المنتخب التونسي اللقاء بتشكيلة ضمت: أيمن دحمان، علي العابدي، منتصر الطالبي، عمر الرقيق، ديلان برون، يان فاليري، حنبعل المجبري، إلياس السخيري، أنيس بن سليمان، سيباستيان تونكتي، وإلياس سعد.
في المقابل، خاض المنتخب الياباني المباراة بتشكيل مكون من: زيون سوزوكي، كو إيتاكورا، هيروكي إيتو، تاكيهيرو تومياسو، آو تاناكا، ريتسو دوان، كيتو ناكامورا، جونيا إيتو، دايتشي كامادا، كايشو سانو، وأياسي أويدا.
فرض المنتخب الياباني أفضليته منذ الدقائق الأولى، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا عبر دايتشي كامادا في الدقيقة الرابعة بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة ناجحة داخل الشباك التونسية.
ورغم تألق الحارس أيمن دحمان وتصديه لمحاولة خطيرة في الدقيقة العاشرة، واصل المنتخب الياباني ضغطه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 32 بواسطة أياسي أويدا، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت المرمى.
في الشوط الثاني حاول نسور قرطاج تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، لكن السيطرة اليابانية استمرت، ليعزز جونيا إيتو النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 69 بعد انفراده بالحارس.
وقبل نهاية اللقاء بسبع دقائق، عاد أويدا ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده برأسية متقنة، مؤكدًا التفوق الياباني الواضح.
ولم تنجح محاولات المنتخب التونسي خلال الدقائق المتبقية في تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز مستحق لليابان برباعية نظيفة، ما يعزز حظوظ الساموراي في المنافسة على التأهل.
ترتيب المجموعة السادسة
- هولندا: 4 نقاط
- اليابان: 4 نقاط
- السويد: 3 نقاط
- تونس: دون نقاط

