تخفيض الراتب أو الرحيل.. الأهلي يضع محمد علي بن رمضان أمام خيارين
حسمت إدارة النادي الأهلي موقفها من مستقبل التونسي محمد علي بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل ارتفاع القيمة المالية لعقد اللاعب، وهو ما دفع مسؤولي القلعة الحمراء إلى إعادة تقييم ملف استمراره مع الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
وكشفت مصادر مطلعة أن الأهلي لا يمانع رحيل بن رمضان خلال الميركاتو الصيفي، حال وصول عرض مناسب يلبي المطالب المالية للنادي واللاعب، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة المنتظرة في راتبه خلال الموسم المقبل.
الأهلي يحسم موقف بن رمضان.. تخفيض الراتب أو الرحيل
وأضافت المصادر أن راتب لاعب الوسط التونسي سيقترب من 1.7 مليون دولار سنويًا وفقًا لبنود عقده، وهو ما تعتبره الإدارة رقمًا مرتفعًا مقارنة بسياسة الرواتب الحالية داخل الفريق، الأمر الذي فتح الباب أمام مناقشة مستقبل اللاعب بشكل جدي.
وأشارت إلى أن مسؤولي الأهلي يدرسون حاليًا خيارين لا ثالث لهما مع بن رمضان؛ الأول يتمثل في موافقة اللاعب على تخفيض راتبه بما يتناسب مع الهيكل المالي للفريق، والثاني يتمثل في فتح المجال أمام رحيله حال تلقيه عرضًا مناسبًا خلال الفترة المقبلة.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.






