رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“المغول والعالم الإسلامي”.. إصدار يكشف أسرار واحدة من أخطر فترات التاريخ

كتاب “المغول والعالم
كتاب “المغول والعالم الإسلامي”

يواصل المركز القومي للترجمة إتاحة أبرز الأعمال الفكرية والتاريخية التي تسهم في فهم التحولات الكبرى التي صنعت تاريخ العالم، ومن بينها كتاب "المغول والعالم الإسلامي" للمؤرخ البريطاني بيتر جاكسون، وترجمة الدكتورة منى زهير الشايب، ليقدم للقارئ العربي دراسة عميقة وشاملة لأحد أكثر الفصول تأثيرًا وإثارة للجدل في التاريخ الإسلامي.

نبذة عن كتاب “المغول والعالم الإسلامي” 

ينطلق الكتاب من مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي شغلت المؤرخين والباحثين عبر القرون؛ فكيف تمكن المغول من إخضاع تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الإسلامية خلال عقود قليلة فقط؟ وما حجم الدمار الذي خلفته حملات الغزو في المدن والمجتمعات الإسلامية؟ وإلى أي مدى تفاقمت آثار هذا الدمار نتيجة الحروب اللاحقة التي اندلعت بين خانات المغول المتنافسة والمتعادية؟

<span style=كتاب “المغول والعالم الإسلامي” ">
كتاب “المغول والعالم الإسلامي” 

كما يتناول الكتاب تأثير الهيمنة المغولية على الأمراء المسلمين الذين خضعوا لسلطان المغول، وعلى الرعايا المسلمين في حياتهم اليومية، مستكشفًا الكيفية التي نظر بها هؤلاء إلى حكامهم الجدد، وما طبيعة العلاقة التي تشكلت بين الطرفين في ظل واقع سياسي واجتماعي شديد التعقيد.

ولا يتوقف المؤلف عند حدود الغزو والحروب، بل يتتبع التحولات العميقة التي شهدها المجتمع المغولي نفسه، موضحًا كيف اعتنق أفراد السلالة الجنكيزية وقادتهم العسكريون وأتباعهم الإسلام، وكيف انعكس ذلك على البنية الاجتماعية والفكرية في المناطق الخاضعة لحكمهم.

ويكشف الكتاب كذلك عن النتائج المترتبة على اندماج دار الإسلام داخل إمبراطورية عالمية واسعة الامتداد، وما ترتب على ذلك من تفاعلات حضارية وثيقة مع الصين، صاحبة واحدة من أعرق الحضارات غير الإسلامية وأكثرها تعقيدًا، بما أسهم في تشكيل واقع سياسي وثقافي جديد تجاوز حدود الجغرافيا التقليدية للعالم الإسلامي.

ومن خلال رؤية تاريخية دقيقة وموثقة، يقدم "المغول والعالم الإسلامي" إجابات ثرية عن هذه التساؤلات، كاشفًا عن جوانب متعددة من مرحلة لم تكن مجرد حقبة من الغزو والدمار، بل فصلًا تاريخيًا أعاد رسم خرائط القوة والثقافة والتفاعل الحضاري في العالم.

فعاليات المركز القومي للترجمة

وفي سياق متصل، في إطار جهود وزارة الثقافة برئاسة جيهان زكي لنشر المعرفة ومواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، يواصل المركز القومي للترجمة تنظيم فعالياته التدريبية والثقافية الهادفة إلى تطوير مهارات المترجمين وتأهيلهم للتعامل مع التحولات الرقمية المتسارعة، من خلال إطلاق ورشة تدريبية مجانية جديدة بعنوان "مستقبل المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي"، والتي تستهدف فتح آفاق جديدة أمام العاملين والمهتمين بمجال الترجمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء