طهران تتوعد إسرائيل برد قاس في حال استمرار الهجمات على لبنان
أصدرت قيادة مقر “خاتم الأنبياء” في إيران تحذيراً شديد اللهجة، متوعدة إسرائيل برد قاسٍ في حال عدم وقف هجماتها على الأراضي اللبنانية، خصوصاً في الجنوب.
واتهم البيان الجيش الإسرائيلي بمواصلة ما وصفها بالاعتداءات ضد المدنيين في لبنان، مشيراً إلى أنه يواصل “جرائمه” بحق السكان في الجنوب، على حد تعبيره.
مهلة لوقف العمليات العسكرية
وحذرت طهران من أنه في حال عدم توقف الهجمات الإسرائيلية، فإنها ستواجه رداً عسكرياً من قبل القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدة أن التصعيد لن يبقى دون رد.
مزاعم بانتهاكات متكررة
كما أشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان عشرات المرات خلال اليومين الماضيين، بعد إعلان انتهاء الحرب، وفق ما ورد في التصريح الإيراني.
وفي سياق متصل، أكد أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني، أن بلاده تمكنت من فرض إرادتها على ما وصفه بالعدو، خاصة في الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة تعكس فشل محاولات خصوم إيران في تحقيق أهدافهم.
وسام التضحية
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أن اللواء حاتمي قال صباح اليوم الثلاثاء في حفل الذكرى السنوية السادسة لمنح "وسام التضحية" لضباط كلية "الإمام علي (ع)" وتكريم عائلات شهداء حرب رمضان، في كلمة له: "لقد منح وسام التضحية قائد الثورة الشهيد لكلية الإمام علي (ع)؛ قائدنا العزيز الذي نحترق ألما اليوم لفقده".
ومع أن العدو يدعي أنه انتصر عسكرياً، قال: "هذا الكلام كذب، لأن القوات البحرية للجيش تدافع بقوة على امتداد 600 كيلومتر من سواحل بحر عمان. تلك البوارج التي كان العدو يذكرها بفخر، دخلت مياهنا مرة واحدة فقط وتعرضت لهجوم من القوات البحرية للجيش والحرس والقوات الجوفضائية للحرس.
أراد العدو تنفيذ خطة لفتح مضيق هرمز، لكن أثناء الذهاب والإياب تعرضت لصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، وشاهدنا النيران عليها، وأعتقد أنها أصيبت".
القوات البرية
وتابع اللواء حاتمي: "تمركزت القوات البرية والبحرية للجيش والحرس الإيراني على السواحل الجنوبية، ولم يجرؤ العدو على الاقتراب من سواحلنا. وفي الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدفاع الجوي للهجوم، ظلت نشطة حتى اللحظة الأخيرة، وأسقطت طائرات العدو المسيّرة وأجبرت مقاتلاته على الفرار".