جيهان زكي تؤكد حرص الوزارة على تحقيق العدالة الثقافية
استقبلت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، بمقر دار الأوبرا المصرية، لبحث سبل تعزيز الأنشطة والفعاليات الثقافية بالمحافظة خلال الفترة المقبلة.
وخلال اللقاء، أكدت وزيرة الثقافة حرص الوزارة على تحقيق العدالة الثقافية وضمان وصول الخدمات والمنتج الثقافي إلى جميع مدن وقرى ومراكز الوادي الجديد، باعتبار الثقافة أحد أهم أدوات بناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي بالمناطق الحدودية.
التراث الثقافي المادي وغير المادي
كما أكدت وزيرة الثقافة اهتمام الوزارة بمحافظة الوادى الجديد وتثمينها للتراث الثقافى المادى وغير المادى بأرجاء المحافظة، وبالجهود المبذولة من السيدة حنان مجدى، لإعلاء لغة الثقافة داخل وخارج قصور الثقافة والمسارح المعنية بنشر الوعى.
وتناول اللقاء الاتفاق على استمرار تطوير البنية التحتية للمنشآت الثقافية، وكذلك زيادة دعم المهرجانات التراثية والحرف التقليدية، واكتشاف ورعاية المواهب الشابة، إلى جانب الاستفادة من المنصات الرقمية لإتاحة المعرفة والفنون الرفيعة لكل مواطنى الوادى الجديد.
زيارة وزيرة الثقافة لمحافظة الوادي الجديد
فى هذا السياق، تطرق اللقاء إلى برنامج الزيارة المرتقبة لوزيرة الثقافة إلى المحافظة مطلع شهر يوليو القادم، لافتتاح وتفقد أبرز المواقع والمنشآت الثقافية، ومتابعة المشروعات والأنشطة الثقافية الجارية، وبحث فرص التوسع في الخدمات الثقافية المقدمة بكافة مراكز المحافظة.
وناقشت الوزيرة والمحافظ مقترح إطلاق "ملتقى العدالة الثقافية والتنمية في المجتمعات اللامركزية" بالوادي الجديد والمقدم من مؤسسة النهار للثقافة والفنون بالمحافظة، بهدف تسليط الضوء على التراث الثقافي المادي وغير المادي للمحافظة، ودمج الاقتصاد الثقافي في تحقيق التنمية المحلية، وطرح مشروعات ثقافية وإبداعية قابلة للتنفيذ والدعم والتمويل.
وفى نهاية اللقاء اتفقت الوزيرة والسيدة محافظ الوادى الجديد على إقامة فعاليات “ملتقى إقليم وسط الصعيد الثقافي” المقبل ٢٠٢٧، بالمحافظة بالتزامن مع احتفالات العيد القومي للوادى الجديد.
مباحثات مع غيتان برويل
وفي سياق متصل، عقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، جلسة مباحثات استراتيجية مع غيتان برويل، رئيس المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة الفرنسي (CNC)، بمقر المركز في العاصمة الفرنسية باريس.
مشروع “السينماتيك المصري”
تصدرت ملفات تأسيس “السينماتيك المصري” وتدشين “متحف السينما” رأس مناقشات الجانبين، حيث ركزت المباحثات على نقل الخبرات الفنية المتقدمة في مجالات ترميم الأفلام وإحياء الذاكرة البصرية.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن مشروع “السينماتيك” يمثل أمنا قوميا ثقافيا وذاكرة وطنية حية تجب حوكمتها وصونها للأجيال القادمة.


