رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف بدير: لا شبهة في انتخابات الكتاب والطعن منظور أمام القضاء | خاص

الكاتب أشرف بدير
الكاتب أشرف بدير

قال الكاتب أشرف بدير، أمين الصندوق في مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، إن الدعوى المقامة أمام القضاء الإداري بشأن الطعن على انتخابات اتحاد كتاب مصر التي أجريت يوم 10 أبريل الماضي، هي دعوى منظورة أمام القضاء المصري بشكل طبيعي، مؤكدًا أن اللجوء إلى القضاء حق أصيل ومكفول لجميع الأطراف دون استثناء.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن هذه الدعوى كانت متداولة أمام هيئة مفوضي الدولة داخل مجلس الدولة، حيث تتولى الهيئة إعداد تقرير قانوني شامل بشأنها، تمهيدًا لعرضها على المحكمة المختصة للفصل فيها، مشيرًا إلى أن الجلسات التي نُظرت فيها الدعوى شهدت بعض التأجيلات بناءً على طلب مقدمي الطعن من أجل استكمال المستندات المطلوبة وتقديم ما لديهم من أوراق.

احترام كامل للقضاء المصري ومسار التقاضي

وأكد أشرف بدير أن موقف النقابة ثابت وواضح فيما يتعلق بهذه الدعوى، وهو احترام كامل ومطلق للقضاء المصري ولجميع درجاته وهيئاته، موضحًا أن النقابة تتعامل مع الملف من منطلق قانوني بحت دون أي تدخل في مجريات القضاء أو أحكامه.

وأضاف أن النقابة ترى، وفقًا لمستشارها القانوني، أن العملية الانتخابية لم تشبها أي أخطاء تُذكر، وأن الطعن المقدم لا يستند إلى وقائع جوهرية يمكن أن تؤثر على صحة الانتخابات أو نتائجها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النقابة تلتزم تمامًا بما ستنتهي إليه المحكمة من أحكام.

وأشار إلى أن النقابة لديها مستشار قانوني يتابع القضية بشكل دقيق ومستمر، ويقوم بمتابعة جميع المذكرات والمستندات المقدمة، وأن هناك ثقة كبيرة في سلامة الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها منذ بداية العملية الانتخابية وحتى إعلان النتائج.

 


إشراف قضائي من البداية حتى إعلان النتائج

وأوضح أشرف بدير أن انتخابات اتحاد كتاب مصر التي أُجريت يوم 10 أبريل الماضي تمت تحت إشراف قضائي كامل وشامل من الدولة المصرية، ممثلة في مستشاري هيئة قضايا الدولة، الذين تولوا الإشراف على جميع مراحل العملية الانتخابية دون استثناء.

وأشار إلى أن الإشراف القضائي شمل جميع مراحل العملية بدءًا من فتح باب الترشح، مرورًا بفترة الدعاية الانتخابية، وصولًا إلى يوم التصويت والفرز، وانتهاءً بإعلان النتائج النهائية بشكل رسمي وعلني، وهو ما يعزز ـ من وجهة نظره ـ سلامة الإجراءات وشفافيتها.

وأكد أن هذا الإشراف الكامل يقطع الطريق أمام أي ادعاءات تتعلق بعدم النزاهة أو غياب الرقابة، موضحًا أن العملية تمت في حضور المستشار القضائي المسؤول، الذي أعلن النتائج على الهواء مباشرة أمام الجميع، بما يعكس شفافية الإجراءات.

عدم وجود تدخلات في العملية الانتخابية

وأضاف أن النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، سواء في تشكيلها السابق أو الحالي، لم تتدخل مطلقًا في سير العملية الانتخابية، ولم يكن لأي من أعضائها أي دور في إدارة أو توجيه أو التأثير على نتائج الانتخابات، مؤكدًا أن العملية تمت بالكامل تحت إشراف قضائي مستقل.

وأشار إلى أن كل ما تم في الانتخابات موثق رسميًا، سواء من خلال كشوف الناخبين، أو عدد المصوتين، أو نسب المشاركة، أو محاضر الفرز النهائية، وكلها مستندات رسمية يمكن الرجوع إليها في أي وقت للتحقق من صحة الإجراءات.

مستندات رسمية وتوثيق كامل للعملية الانتخابية

وأوضح أشرف بدير أن النقابة تمتلك مستندات رسمية كاملة تثبت سلامة العملية الانتخابية من بدايتها حتى نهايتها، بما في ذلك كشوف الحضور، وسجلات التصويت، وتقارير الفرز، ومحاضر إعلان النتائج.

وأكد أن العملية الانتخابية لم تكن مجرد إجراء إداري عابر، وإنما كانت عملية موثقة بشكل كامل في جميع مراحلها، سواء في مرحلة الترشح أو الدعاية أو التصويت أو الفرز، وأن كل خطوة كانت تتم في إطار قانوني واضح وتحت إشراف قضائي مباشر.

وأشار إلى أن هذه المستندات، إلى جانب التوثيق الرسمي والإشراف القضائي، تعزز موقف النقابة القانوني وتؤكد ـ من وجهة نظرها ـ سلامة الانتخابات وعدم وجود ما يستدعي الطعن في نتائجها.

واختتم أشرف بدير تصريحاته لـ "إيجبتك"، بالتأكيد على أن النقابة تنظر إلى القضية بثقة كاملة في القضاء المصري، وأنها على يقين بأن المحكمة ستفصل في الدعوى بما يحقق العدالة ويؤكد سلامة الإجراءات الانتخابية التي تمت، مضيفاً، أن النقابة تحترم حق الجميع في الطعن، لكنها في الوقت نفسه متمسكة بثقتها في أن ما تم من إجراءات كان سليمًا وقانونيًا، وأن نتائج الانتخابات ستظل قائمة ما لم يصدر حكم قضائي نهائي بخلاف ذلك، مشددًا على أن الهدف في النهاية هو استقرار العمل داخل اتحاد كتاب مصر واستمرار دوره الثقافي دون تعطيل أو جدل قانوني ممتد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء