رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الوفاء للمقاومة": المفاوضات المباشرة عمقت الانقسام الداخلي

 كتلة الوفاء للمقاومة
كتلة "الوفاء للمقاومة"


أعلنت كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني التابع لحزب الله، عقب اجتماعها الدوري، أن حلول العام الهجري الجديد وبداية شهر محرم يشكلان محطة لاستلهام قيم التضحية والصمود، مستحضرة دلالات معركة كربلاء وما تمثله من رمزية في مواجهة الظلم والانتصار للحق.

ورأت الكتلة أن هذه المناسبة تأتي في وقت يواجه فيه لبنان أزمات سياسية متراكمة وتداعيات مستمرة جراء الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدة حاجة اللبنانيين إلى التمسك بعوامل الصمود والثبات لحماية حقوقهم وسيادتهم.

المقاومة كخيار قائم


وشددت على أن "المقاومة الإسلامية" تواصل دورها في التصدي لإسرائيل، معتبرة أنها تمكنت من إلحاق خسائر بالجيش الإسرائيلي ووضعه في مأزق ميداني، من خلال اعتماد تكتيكات عسكرية مدروسة تعزز من قدرتها على الردع.

وأثنت الكتلة على ما وصفته بالرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية، معتبرة أنه يعكس دعمًا لحق لبنان في الدفاع عن نفسه، ودعت إلى إعادة تصويب العلاقات مع إيران بما يخدم المصالح الوطنية.
في المقابل، دانت ما اعتبرته انتهاكات الإدارة الأميركية للقانون الدولي، منتقدة سياساتها التي وصفتها بالاستعلائية تجاه الدول والشعوب.

رفض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل


وانتقدت الكتلة بشدة خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرة أنه أدى إلى تعميق الانقسام الداخلي، ويتعارض مع الدستور ووثيقة الوفاق الوطني التي تحظر أي شكل من أشكال التواصل مع "العدو".
ورأت أن الاستمرار في هذا المسار يمثل "انتحارًا سياسيًا" لن يحقق نتائج، داعية السلطة إلى التراجع عن هذه الخيارات، والابتعاد عن خطاب التحريض بما يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية.

رفض نتائج المفاوضات وشروطها


كما أعلنت رفضها الكامل لنتائج جولات التفاوض الأخيرة، معتبرة أنها فرضت التزامات أحادية على لبنان دون أي التزام مقابل من الجانب الإسرائيلي، خصوصًا في ما يتعلق بوقف الاعتداءات والانسحاب وإعادة الإعمار.


وانتقدت الكتلة ما صدر عن الخارجية الأميركية خلال المفاوضات، لا سيما توصيف "حزب الله" كعدو مشترك، معتبرة أن عدم اعتراض الوفد اللبناني على هذا الطرح يشكل تقصيرًا، ويخدم الانقسامات الداخلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء