رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توقعات بهبوط 20%.. تحذيرات عالمية بعدم شراء الذهب حتى هذا الموعد

الذهب
الذهب

كشف بنك سيتي عن توقعات أكثر تحفظًا لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الاضطرابات الجيوسياسية العالمية وتأثيراتها المتزايدة على أسواق المال والطاقة، محذرًا من احتمالات تعرض المعدن النفيس لضغوط بيعية إضافية إذا استمرت أزمة إغلاق مضيق هرمز خلال الأشهر المقبلة.

سيتي بنك يحذر: الذهب قد يهبط إلى 3500 دولار إذا استمر إغلاق هرمز

وأوضح محللو البنك في مذكرة بحثية حديثة أن الذهب بات يتصرف في الأجل القصير باعتباره "أصلًا عالي المخاطر بشكل استثنائي"، رغم تسجيله مستويات قياسية تاريخية خلال يناير الماضي عندما تجاوزت الأسعار 5594 دولارًا للأونصة.

وقرر البنك خفض مستهدفه السعري للذهب خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 4000 دولار للأونصة مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 4300 دولار، في ضوء المتغيرات الجديدة التي تشهدها الأسواق العالمية.

وأشار التقرير إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى نهاية فصل الصيف قد يدفع أسعار الذهب إلى التراجع بنحو 20% لتقترب من مستوى 3500 دولار للأونصة، نتيجة تراجع الطلب الفعلي عالميًا واحتياج العديد من الصناديق الاستثمارية إلى توفير السيولة من خلال بيع جزء من حيازاتها الذهبية لتغطية خسائرها في أسواق الطاقة والسلع الأخرى.

وأضافت المذكرة أن الضغوط على الذهب ازدادت بعد صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي، ما عزز توقعات استمرار التشدد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما ينعكس في ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وفي سياق متصل، أوصى خبراء الاستثمار بضرورة تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الاعتماد الكامل على الذهب كملاذ آمن خلال الفترات الحالية، مشيرين إلى أهمية الاحتفاظ بجزء من السيولة النقدية أو الاستثمار في أدوات الدخل الثابت قصيرة الأجل للاستفادة من مستويات العائد المرتفعة.

كما شددوا على أهمية تطبيق استراتيجية الشراء المتدرج عند الاستثمار في الذهب، عبر توزيع السيولة على عدة مراحل بدلاً من ضخها دفعة واحدة، بما يساعد على خفض متوسط تكلفة الشراء وتقليل مخاطر التذبذبات الحادة.

ويرى محللون أن مسار الذهب خلال النصف الثاني من العام سيظل مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واتجاهات أسعار النفط، وقرارات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب مستويات الطلب العالمي على المعدن النفيس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء