«أغلبهم أطفال».. أفغانستان: مقتل 13 شخصًا بغارات باكستانية على 3 أقاليم
أعلنت الحكومة الأفغانية، مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا، وإصابة 14 آخرين، جراء هجوم من قبل الجيش الباكستاني على مناطق شرقي أفغانستان، وفقًا لقناة الجزيرة.
مقتل 13 شخصًا بغارات باكستانية على 3 أقاليم
وأكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، أن غارات الجيش الباكستاني، أصابت عدة ولايات في البلاد “خوست، وكونار، وباكتيكا”، مشيرًا إلى، أن الضربات طالت منازل مدنيين، وأسفرت عن مقتل 11 طفلًا وامرأة ورجل مسن، بالإضافة إلى إصابة عدد من النساء والأطفال.
انتهاك صريح للمجال الجوي وجريمة إنسانية
وقال مجاهد، في منشور له على منصة إكس: "القوات المسلحة الباكستانية، انتهكت مرة أخرى المجال الجوي الأفغاني، وقصفت منازل مدنية، ما حدث يعد جريمة إنسانية وعدوان مدان".

على الجانب الآخر، لم يعلق الجيش الباكستاني على هذه الغارات، إلا أن إسلام آباد، أكدت سابقًا أن عملياتها داخل الأراضي الأفغانية، تستهدف عناصر مسلحة متورطة في هجمات على باكستان، وليس المدنيين.
هجوم متزامن على قوات باكستانية
تأتي الغارات بعد ساعات من هجوم مسلح على نقطة أمنية في منطقة حسن خيل بإقليم خيبر بختونخوا قرب الحدود الأفغانية، ما أدى إلى مقتل 6 من عناصر قوات الأمن الباكستانية وإصابة آخرين، وفق وزارة الداخلية الباكستانية.
وأوضحت السلطات المحلية الباكستانية، أن قوات، قضت على 8 من المهاجمين، كما أنها تمكنت من أحباط محاولة السيطرة على نقطة التفتيش.
من جانبه، شدد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، على أن بلاده، ستوسع ضرباتها ضد الجماعات التي تهدد الأمن والاستقرار.
تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين كابل وإسلام آباد
تشهد العلاقات بين أفغانستان وباكستان، تصعيدًا غير مسبوق منذ أواخر فبراير الماضي، عقب تبادل هجمات على طول الحدود أسفر عن سقوط مئات القتلى.
وفي الوقت ذاته، تتهم باكستان الحكومة الأفغانية بإيواء عناصر طالبان الباكستانية، بينما تنفي كابل هذه المزاعم باستمرار.
محاولات صينية للتهدئة.. فهل تنجح؟
على الرغم من محاولات تهدئة قادتها الصين خلال الأشهر الماضية، عبر محادثات استضافتها مدينة أورومتشي، والتي انتهت بإعلان الجانبين التزامهما بخفض التصعيد، إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الأزمة الحدودية المتفاقمة ما زالت بعيدًا عن الحل.

