بعد التمرين.. خطوات بسيطة للتعامل مع ألم العضلات
يعاني الكثير من الأشخاص من آلام العضلات بعد التمرين، وهي حالة شائعة تحدث غالباً نتيجة الانقباضات اللامركزية التي تؤدي إلى تمدد الألياف العضلية تحت ضغط أعلى، مثل: النزول من التلال، أو خفض الأوزان أثناء التمارين، وتُعد هذه الآلام في حد ذاتها أمراً طبيعياً إلى حد ما، إذ تشير إلى بدء عملية إصلاح وإعادة بناء العضلات بما يساهم في تعزيز القوة مع الوقت، لكن في المقابل، لا يُفترض أن تستمر لفترة طويلة أو تعيق الحركة اليومية.
أفضل طرق علاج آلام العضلات بعد التمرين بسرعة

إليك أبرز الطرق السريعة لتخفيف آلام العضلات، وفق ما ورد في تقرير نشرته دورية الصحة Everyday Health.
1- شرب الماء أثناء وبعد التمرين: يساعد الماء على نقل المغذيات إلى العضلات والتخلص من الفضلات التي قد تزيد الالتهاب. كما أن الجفاف قد يحدث قبل الإحساس بالعطش، لذلك يُنصح بالترطيب المستمر أثناء التمرين وبعده.
2- استخدام الرولر أو مسدس التدليك: يساعد الرولر على تفكيك التوتر العضلي، وتحريك السوائل المتراكمة بعد المجهود، ما يعزز تدفق الدم إلى المنطقة ويزيد وصول الأكسجين والمغذيات. ويمكن البدء برولر ناعم لتجنب الضغط الزائد، أو استخدام مسدسات التدليك التي تعمل بالاهتزاز لتحسين الدورة الدموية.
3- النوم الجيد في نفس اليوم: النوم عاملاً أساسياً في عملية التعافي بعد التمرين، إذ تزداد خلال مرحلة نوم حركة العين غير السريعة عملية بناء البروتين التي يحتاجها الجسم لترميم العضلات المتضررة وإصلاح الأنسجة.
4- وجبة ما بعد التمرين خلال نصف ساعة: إمداد الجسم بالبروتين والكربوهيدرات مباشرة بعد المجهود البدني يساعد على إصلاح الألياف العضلية واستعادة الطاقة المفقودة. وتُعد كمية تتراوح بين 20 إلى 40 غراماً من كل منهما كافية لدعم عملية التعافي.
كما أن الاستمرار في تناول البروتين على مدار اليوم يضمن توفير الأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات وترميمها بشكل مستمر. إضافة الفواكه والخضروات إلى النظام الغذائي يساهم بدوره في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية والمضادات الحيوية الطبيعية التي تدعم عملية الشفاء وتسريع التعافي.
5- نشاط خفيف في اليوم التالي: لا تعني الراحة التوقف التام عن الحركة، بل يُنصح بممارسة نشاط خفيف مثل المشي أو اليوغا أو السباحة، حيث تساعد هذه الأنشطة على زيادة تدفق الدم إلى العضلات المتعبة من دون فرض ضغط إضافي عليها.
6- تجنب الاعتماد على مضادات الالتهاب: قد توفر مسكنات الألم ومضادات الالتهاب راحة مؤقتة، إلا أن الإفراط في استخدامها يمكن أن يبطّئ عملية بناء العضلات ويؤثر على تطور القوة، خاصة عند تناولها بجرعات عالية أو بشكل متكرر.

