رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أزمة جديدة تهدد قطاع الطيران.. الوقود والتضخم في الصدارة

أزمة طيرات
أزمة طيرات

تستعد شركات الطيران العالمية لاتخاذ تحركات استراتيجية جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل ضغوط متصاعدة تضرب القطاع، مع تصاعد تكاليف الوقود وتزايد التحديات التشغيلية، وذلك بالتزامن مع اجتماع قادة الصناعة في قمة الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

 قمة عالمية في ريو

تنعقد القمة السنوية لرؤساء شركات الطيران في الفترة من 6 إلى 8 يونيو، وسط ما وصفه مسؤولون بأنه اختبار أصعب من مرحلة التعافي بعد جائحة كورونا، في ظل تأثير الحرب الإيرانية على أسعار الوقود وتزايد الاضطرابات في مسارات الطيران.

ويأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه الشركات إلى التعامل مع ارتفاع التكاليف عبر رفع أسعار التذاكر وتقليص السعة التشغيلية، رغم محدودية القدرة على تمرير كامل الزيادة للمستهلكين.

 نقص الطائرات يفاقم الأزمة

وتواجه شركات الطيران تحديًا إضافيًا يتمثل في نقص الطائرات الجديدة نتيجة تأخر تسليمات شركتي “بوينج” و“إيرباص”، ما أجبر العديد من الشركات على الإبقاء على طائرات قديمة أقل كفاءة في استهلاك الوقود، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والوقود في الوقت نفسه.

ويزيد هذا الوضع من الضغوط التشغيلية، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، ما يضع مزيدًا من العبء على ميزانيات الشركات.

 الوقود والتضخم في الصدارة 

وأظهر استطلاع حديث أجرته شركة “ديلويت” شمل 21 رئيسًا تنفيذيًا لشركات طيران عالمية أن تقلب أسعار الوقود والتضخم يأتيان في مقدمة المخاطر التي تواجه القطاع، ما يدفع الشركات إلى إعادة التركيز على خفض التكاليف وتعزيز الاستقرار المالي.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد توقع قبل اندلاع الحرب تحقيق أرباح قياسية تصل إلى 41 مليار دولار خلال العام الجاري، إلا أن مسؤولين ومحللين يتوقعون مراجعة هذه التقديرات بالخفض خلال الاجتماع الحالي.

 تحديات تسعير التذاكر

وتواجه شركات الطيران معضلة رئيسية تتمثل في تحديد مدى إمكانية تحميل الركاب جزءًا من ارتفاع تكاليف الوقود دون التأثير على الطلب، إذ إن ارتفاع أسعار التذاكر قد يؤدي إلى تراجع الإقبال، خاصة من فئات المسافرين محدودة الدخل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء