رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رامي جمال بعد أزمة نادر نور.. المنصات الرقمية هي الحل

إيجبتكِ

علق المطرب والملحن رامي جمال على الأزمة التي كشف عنها الملحن والمطرب نادر نور مؤخراً بشأن معاناته في العودة إلى الساحة الغنائية، مؤكداً أن صناعة الموسيقى شهدت تغيرات جذرية خلال السنوات الأخيرة، وأن الواقع الحالي يختلف كثيراً عن الماضي في ظل اختفاء شركات الإنتاج التقليدية وصعود المنصات الرقمية.

ووجه رامي جمال رسالة إلى صناع الموسيقى عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، أوضح خلالها أن عدد المطربين أصبح محدوداً مقارنة بالأعداد الكبيرة من الملحنين والشعراء والموزعين، وهو ما يفرض البحث عن حلول جديدة تتناسب مع طبيعة السوق الحالية.

خريطة الصناعة تغيرت

وقال رامي جمال: "الزمن غير الزمن، ومبقاش فيه شركات إنتاج، وفعلاً عددنا كمطربين قليل"، مشيراً إلى أنه يحرص دائماً على التعاون مع مواهب جديدة ومن أبناء جيله، لكنه يرى أن المسؤولية لا تقع على المطربين وحدهم، وأكد أن المنصات الرقمية أصبحت تتيح فرصاً كبيرة لصناع الموسيقى من أجل إطلاق مشاريعهم الفنية بشكل مستقل، بعيداً عن انتظار شركات الإنتاج أو الاعتماد على عدد محدود من النجوم.

دعوة لصناعة أصوات جديدة

واقترح رامي جمال أن يتعاون الملحنون والشعراء والموزعون لإنتاج أعمال فنية لأصوات جديدة، سواء من المطربين الشباب أو من الفنانين الذين تراجع نشاطهم خلال السنوات الأخيرة، على أن يحصل المشاركون في المشروع على نسب من الأرباح مقابل مساهماتهم الفنية.

وأضاف أن الساحة الغنائية المصرية تحتاج إلى المزيد من الأصوات النسائية والرجالية المميزة، داعياً إلى استثمار الخبرات المتراكمة لدى صناع الموسيقى في اكتشاف المواهب الجديدة ودعمها.

أزمة نادر نور تعيد فتح الملف

وجاءت تصريحات رامي جمال بعد الرسالة المؤثرة التي نشرها نادر نور، والتي كشف خلالها عن معاناته في محاولة العودة إلى الوسط الفني على مدار ثلاث سنوات دون نجاح.

لا أبحث عن التعاطف

وأوضح نادر نور أنه لم يعد يمتلك أي مشاريع فنية أو تعاونات مع نجوم الغناء، مضيفاً أنه أصبح في حاجة إلى من يسانده بعد سنوات من الابتعاد عن الساحة، مؤكداً أن حديثه لم يكن بهدف البحث عن التعاطف، وإنما للتعبير بصراحة عن التحديات التي يواجهها في هذه المرحلة من مشواره الفني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء