وديات خليجية تطرق أبواب الأهلي.. والإدارة تدرس المكاسب
تلقى النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة عددًا من العروض من جهات وشركات منظمة للمباريات الودية في منطقة الخليج، من أجل خوض مواجهات تحضيرية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في إطار خطة الفريق للاستعداد للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
وبحسب مصدر لـ"إيجبتك"، فإن إدارة الأهلي تدرس حاليًا العروض المقدمة بعناية، بالتنسيق مع الجهاز الفني للفريق، من أجل اختيار أفضل الخيارات التي تحقق أكبر استفادة فنية للاعبين، إلى جانب تحقيق عائد مالي مناسب للنادي.
الأهلي بين الاستعداد والربح.. عروض ودية خليجية تنتظر الحسم
وأشار المصدر إلى أن بعض العروض تتضمن إقامة مباريات أمام أندية بارزة في المنطقة، وسط اهتمام من الشركات المنظمة باستضافة الأهلي نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق في الدول الخليجية، وهو ما يضمن حضورًا جماهيريًا وتسويقيًا قويًا.
ويضع مسؤولو الأهلي عدة معايير قبل اتخاذ القرار النهائي، أبرزها توقيت المباريات ومدى توافقها مع برنامج الإعداد الذي سيضعه الجهاز الفني، بالإضافة إلى المقابل المالي الذي سيعود على النادي من المشاركة في تلك المواجهات.
وترى إدارة القلعة الحمراء أن المباريات الودية الخارجية تمثل فرصة جيدة لتحقيق أكثر من هدف في الوقت نفسه، سواء من خلال تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل انطلاق الموسم، أو عبر تعزيز الموارد المالية للنادي من خلال الاستفادة من المقابل التسويقي والتنظيمي لهذه اللقاءات.
ومن المنتظر أن تحسم إدارة الأهلي موقفها النهائي من العروض الخليجية خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من دراسة كافة التفاصيل الخاصة بها، واختيار العرض الأنسب الذي يحقق التوازن بين الجوانب الفنية والاقتصادية.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







