رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"قرار بلا ندم".. نبيلة عبيد تروي كواليس تضحيتها بالأمومة ورصيدها السينمائي

الفنانة نبيلة عبيد
الفنانة نبيلة عبيد

كشفت الفنانة نبيلة عبيد عن كواليس وخفايا قراراتها الشخصية الصعبة التي اتخذتها في بداية مشوارها الفني، وعلى رأسها قرار عدم الإنجاب والتفرغ التام للسينما. وأوضحت عبيد، خلال تصريحاتها التليفزيونية ، أنها اختارت بملء إرادتها التضحية بالأمومة من أجل التركيز في عملها وبناء مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ندم على هذا اختيار رغم قسوته.

وأضافت الفنانة بوضوح أنها مقتنعة تماماً بما فعلته حتى اليوم، قائلة إنها إذا عاد بها الزمن إلى الوراء ستتخذ نفس القرار وتكرر التجربة بحذافيرها؛ لأنها بطبيعتها لا تندم على قرار اتخذته بعد دراسة وتفكير طويل، مشيرة إلى أن التوفيق في عالم الفن يتطلب أحياناً تفرغاً كاملاً وهو ما فضلت القيام به.

الحياة بعيداً عن الأضواء والجانب الإنساني في الشدة

وفي سياق متصل، تحدثت نبيلة عبيد عن نظرتها الخاصة للشهرة والأضواء، مؤكدة أنها تفضل دائماً إبعاد حياتها الشخصية عن وسائل الإعلام، وتفضل الهدوء بعيداً عن الصخب. وأشارت إلى أن هذا الطبع لازمها منذ طفولتها، حيث لم تكن تحب مظاهر الشهرة التقليدية والمبالغ فيها، مفضلة أن يقتصر تواصلها مع الجمهور من خلال أدوارها على الشاشة فقط.

على صعيد آخر، تطرق التقرير إلى الجانب الإنساني في حياة الفنانة وعلاقتها بالمحيطين بها؛ حيث أكدت أنها لا تتردد في مساندة أي شخص يمر بأزمة أو وعكة صحية. وأوضحت أنها تحرص بشكل دائم على السؤال عن المرضى ومواساتهم والوقوف بجانبهم في أوقات الشدة، لافتة إلى أن المقربين منها يعلمون جيداً هذا الجانب في شخصيتها، والذي تعتبره جزءاً أساسياً من واجبها الإنساني بعيداً عن حسابات النجومية والكاميرات.

مسيرة حافلة وأعمال حفرت اسمها في ذاكرة الفن

ارتبطت هذه التضحيات الكبيرة بمسيرة فنية استثنائية قدمت خلالها نبيلة عبيد مجموعة من أشهر الأعمال التي شكلت وجدان السينما المصرية والدراما التلفزيونية. وتنوعت أدوارها بين مناقشة القضايا المجتمعية المعقدة وتجسيد الشخصيات المركبة في أفلام بارزة مثل "الراقصة والسياسي"، "الراقصة والطبال"، "شادر السمك"، و"المرأة والساطور"، بالإضافة إلى فيلم "كشف المستور" الذي يعد من العلامات السينمائية الهامة.
ولم يقتصر نجاحها على الشاشة الفضية؛ بل امتدت نجوميتها لتطل على الجمهور العربي من خلال الشاشة الصغيرة في أعمال درامية لاقت انتشاراً واسعاً، وفي مقدمتها مسلسل "العمة نور" ومسلسل "كيد النسا"، لتظل تلك الإنغماسات الفنية رصيداً ضخماً يؤكد قيمتها كممثلة نجحت في صياغة هوية فنية خاصة بها على مدار تاريخها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء