مبروك عطية: تخيروا ألفاظ التعبير عن المشاعر ومعيار الزواج "الدين"|خاص
قال الدكتور مبروك عطية، إن استخدام اللغة “القاطمة” لا يناسب جميع السياقات، موضحًا أن التعبير عن المشاعر يحتاج إلى انتقاء الألفاظ بما يليق بالمقام، خاصة في سياقات الحب والتعبير العاطفي.
وأضاف عطية، لـ"إيجبتك"، أن قول “أحبك جدًا” قد يكون مناسبًا في حديث عابر، لكنه لا يعكس عمق المشاعر في المواقف الوجدانية، مشيرًا إلى أن الإنسان يمكنه استخدام عبارات أكثر بلاغة وعمقًا مثل: “أحبك حبًا يعجز البيان عن وصفه” أو “أحبك حبًا أعيش به وأعيش عليه”، بما يمنح التعبير أثرًا أعمق في النفس.
قبول الزواج من مطلقة
وتطرق عطية، إلى أن بعض الأسئلة الاجتماعية المتداولة، مثل سؤال قبول الزواج من مطلقة، تُطرح أحيانًا بصياغة غير دقيقة، داعيًا إلى النظر إلى الإنسان من حيث الدين والخلق والقيمة الحقيقية بعيدًا عن التصنيفات الشكلية.
وأشار إلى أن المنهج النبوي في الاختيار قائم على معيار “ذات الدين”، دون تمييز بين عذراء أو مطلقة، مؤكدًا أن هذه الفوارق الاجتماعية المستحدثة ليست من جوهر الدين.
وأكد أن كثيرًا من الإشكالات في المجتمع جاءت نتيجة إدخال تصنيفات ومعايير لم يأت بها الشرع، ما أدى إلى تشويه بعض المفاهيم وإثقال العلاقات الاجتماعية بقيود غير مبررة، على حد قوله.
زكاة عيد الأضحى
وفي سياق منفصل، كان الدكتور مبروك عطية الداعية والأكاديمي، قد قال في تصريحات سابقة لـ"إيجبتك"، إن الزكاة المرتبطة بعيد عيد الفطر تُعرف بزكاة الفطر أو زكاة الصيام، وهي واجبة، بخلاف عيد الأضحى الذي لا تُفرض فيه زكاة، وإنما تُشرع فيه الأضحية باعتبارها سنة مؤكدة للقادر عليها.
حكم الشرع في توزيع الأضحية
وأضاف عطية لـ "إيجبتك"، أن الفقهاء اصطلحوا على أن أفضل تقسيم للأضحية يكون إلى ثلاثة أجزاء: ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب والأصدقاء، وثلث للفقراء والمساكين، مشيرًا إلى أنه إذا أخرج المضحي الأضحية كاملة للفقراء فله أجر عظيم، وإذا زاد نصيب الفقراء والمحتاجين على نصيبه أو نصيب أقاربه فهو أمر محمود وفيه خير وبركة.
وتابع أن التمييز في توزيع الأضحية بأن يحتفظ المضحي بأفضل الأجزاء لنفسه ويعطي الفقراء الأسوأ أمر مكروه شرعًا، مؤكدًا أن الأفضل تحقيق المساواة، بحيث يأخذ الفقير من نفس نوعية ما يأكله صاحب الأضحية.



