"السادات" يطالب بموقف عربي موحد لوقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة
أدان النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة.
الموقف المصري
وأكد السادات في تصريحات صحفية له اليوم، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونها تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي، أن الموقف المصري الذي عبرت عنه وزارة الخارجية المصرية يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددًا على أن دولة الكويت الشقيقة تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن العربي والخليجي، وأن أي مساس بأمنها يعد مساسًا بالأمن القومي العربي.
وقال وكيل لجنة العلاقات الخارجية، إن مصر كانت وستظل داعمة لأشقائها العرب في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم أو استقرارهم، مشيرًا إلى أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو مبدأ راسخ تبنته الدولة المصرية عبر عقود طويلة من العمل العربي المشترك.
التطورات المتسارعة
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تستوجب تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو توسيع دائرة الصراع، لما لذلك من تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة واستقرارها وأمنها الاقتصادي والسياسي.
وشدد على أهمية تكاتف الجهود العربية والإقليمية لدعم الاستقرار والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا في مواجهة التحديات والأزمات المتصاعدة.
قدرة الكويت على تجاوز هذه التحديات
وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة دولة الكويت على تجاوز هذه التحديات، مؤكدًا دعم مصر الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الكويتية للحفاظ على أمن البلاد وسلامة مواطنيها وحماية مقدرات الدولة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف أي ممارسات تهدد الأمن والسلم الإقليميين.
وأكد النائب، أن الدبلوماسية والحوار يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يحفظ مصالح الشعوب ويجنب المنطقة مزيدًا من التوترات والصراعات، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والعالم.

