رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشار المرشد: مضيق هرمز الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع أمريكا

مستشار المرشد الإيراني
مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي

أكد مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، أن بلاده لن تقبل بأي تفاهمات جديدة مع الولايات المتحدة ما لم تقترن بضمانات عملية، مشددًا على أن “الأوراق والتواقيع وحدها ليست ضمانًا”، في إشارة إلى التجارب السابقة المرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني.

وقال ولايتي في منشور عبر “إكس”، إن “الخط الأحمر الإيراني واضح هذه المرة”، معتبرًا أن “الضامن الوحيد لبقاء أي اتفاق مع أمريكا هو مضيق هرمز، فالجغرافيا لا تكذب، وهي الحكم الأخير على كل عهد مكتوب على الورق”. وأضاف أن إيران تدرك أهمية موقعها الاستراتيجي في معادلات الأمن والطاقة العالمية، ولن تسمح بتجاهل دورها الإقليمي أو ممارسة الضغوط عليها دون رد.

وفي سياق حديثه، أشار ولايتي إلى أن “التاريخ يشهد أن كل من جاء طامعًا بالهيمنة، من الإسكندر إلى جنكيزخان وترامب، انتهى به الأمر ذائبًا في قلب الحضارة الإيرانية العريقة”، مؤكدًا أن إيران “أمة ذات هوية حضارية أصيلة ومتجذرة، وليست سلعة تُشترى أو تُستأجر بدولارات النفط”.

أهمية مضيق هرمز 

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ يربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية يوميًا، ما يجعله نقطة محورية في أمن الطاقة الدولي. وعلى مدى العقود الماضية، شكّل المضيق ورقة ضغط استراتيجية لإيران في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة خلال فترات التصعيد العسكري والعقوبات الاقتصادية.

وتصاعدت أهمية المضيق مجددًا مع التوترات الإقليمية الأخيرة، حيث تتزايد المخاوف الدولية من أي اضطراب محتمل في حركة الملاحة أو صادرات النفط، الأمر الذي قد ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي. 

 

ويرى مراقبون أن تصريحات ولايتي تعكس تمسك طهران باستخدام موقعها الجغرافي كورقة ردع سياسية واستراتيجية في أي مفاوضات مقبلة مع واشنطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء