مصادر بنكية: تغذية مستمرة للـATM وتدابير عاجلة لمواجهة ضغط العيد| خاص
تستمر البنوك العاملة في مصر تنفيذ خطة طوارئ موسعة لتأمين توافر السيولة النقدية داخل ماكينات الصراف الآلي (ATM)، خلال عطلة عيد الأضحى الممتدة من 26 إلى 31 مايو 2026، في ظل زيادة الإقبال على السحب النقدي وارتفاع معدلات الاستخدام.
وأفادت مصادر مصرفية بأن الخطة تشمل تشغيل فرق إضافية بالتعاون مع شركات نقل الأموال، لضمان تغذية ماكينات الـATM بشكل دوري ومستمر، مع التركيز على المواقع الأكثر ازدحامًا مثل الشوارع الرئيسية والمناطق التجارية والميادين العامة.
كما تتضمن الإجراءات تزويد الماكينات بفئات نقدية متنوعة، خاصة الفئات الصغيرة مثل 20 و50 و100 جنيه، لتلبية الطلب المتزايد على “عيدية العيد” وتسهيل عمليات السحب دون الحاجة إلى مبالغ كبيرة.
وأكدت المصادر تخصيص فرق دعم فني وصيانة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع أي أعطال طارئة قد تنتج عن الضغط المرتفع على الماكينات خلال فترة الذروة.
وتأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه بعض الماكينات خلال الأيام الماضية شكاوى من المواطنين بشأن نقص السيولة وتكدس طوابير السحب، بالتزامن مع زيادة الاستهلاك النقدي قبل إجازة العيد.
وفي سياق متصل، تواصل بعض البنوك تفعيل خدمات بديلة للسحب النقدي مثل خدمة “كاش أواي” عبر نقاط البيع الإلكترونية (POS)، والتي تتيح للعملاء الحصول على النقد من المتاجر ومحطات الوقود على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك الإجازات الرسمية.
وتعتمد الخدمة على خطوات بسيطة تشمل تمرير البطاقة وإدخال الرقم السري وتحديد قيمة السحب، مع الالتزام بالحدود القصوى لكل بطاقة، في محاولة لتخفيف الضغط على ماكينات الصراف الآلي.
وقال محمد الإتربي، رئيس اتحاد بنوك مصر والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن الزيادة في الضغط على ماكينات الصراف جاءت نتيجة تزامن صرف المرتبات والمعاشات مع اقتراب عيد الأضحى، مشيرًا إلى أن بعض الفترات شهدت سحوبات مرتفعة بشكل غير معتاد.
وأوضح أن البنوك تتابع بشكل لحظي مستويات السيولة داخل ماكينات الصراف الآلي، مع التدخل الفوري لإعادة التغذية لضمان استمرار الخدمة دون انقطاع خلال فترة الإجازة.