رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المشكلة في البدلة.. مديحة حمدي تتصدر الترند بعد تصريحاتها عن أكاديمية دينا للرقص

مديحة حمدي
مديحة حمدي

تصدر اسم الفنانة مديحة حمدي محرك البحث جوجل، ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب تصريحاتها الجريئة بشأن أكاديمية دينا للرقص الشرقي، والتي أثارت جدلًا واسعًا بين الجمهور ورواد السوشيال ميديا.

مديحة حمدي تتصدر التريند والسبب أكاديمية دينا للرقص 

وخلال مقابلة تلفزيونية، أكدت مديحة حمدي بأن الرقص في حد ذاته ليس عيبًا أو حرامًا، بل يُعد جزءًا أصيلًا من الثقافة والفن المصري، وله جذور تمتد إلى عقود طويلة من التراث الشرقي، مشيرة إلى أن مصر قدمت عبر تاريخها العريق أسماء كبيرة في مجال الرقص الشرقي، تركت بصمة واضحة في هذا الفن.

مديحة حمدي توضح مشكلة الرقص الشرقي 

وأوضحت مديحة حمدي أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في الرقص ذاته، بل في الملابس التي ترتديها الراقصات، والتي وصفتها بأنها بعيدة عن الذوق العام، وتعكس تأثيرات غربية دخيلة لا تتوافق مع الطابع المصري الأصيل.

 

وأضافت مديحة حمدي أن أزياء الرقص القديمة كانت أكثر احترامًا وأقرب إلى التقاليد المصرية، بالمقارنة مع ما يُعرض حاليًا على الساحة الفنية.

 

دينا تخرج عن صمتها بعد الهجوم على الأكاديمية 

في سياق متصل، لم تلتزم الراقصة دينا، الصمت أمام هذه التصريحات، حيث ردت مؤكدة أن الأكاديمية التي أسستها تهدف إلى تنظيم وتطوير فن الرقص الشرقي بشكل احترافي، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 120 مركزًا لتعليم الرقص في مصر، وأن مشروعها جاء ليضع إطارًا رسميًا ومرخصًا لهذا الفن، وليعكس صورة أكثر حضارية عنه أمام العالم. 

 

 

وأوضحت دينا، أن الرقص ليس مجرد حركات، بل فن له قواعد وأصول يتم تدريسه بشكل علمي ومنهجي داخل الأكاديمية.

 

وقد انقسمت ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لتصريحات مديحة حمدي، التي رأت أن ما قالته يعبر عن رأي شريحة كبيرة من الجمهور، وبين مدافع عن تجربة دينا، التي وصفوها بأنها محاولة لتقديم الرقص الشرقي في إطار أكثر احترافية وتنظيمًا.

 

 

كما دافعت دينا، عن إقامة الحفلات في مكان واحد يضم رجالا ونساء، وقالت إن هذا هو حقهم المشروع، ملقية باللوم على الانتقادات غير الواقعية، ومشددة على أن الفن الذي تقدمه هو رسالة.

من هي مديحة حمدي؟

جدير بالذكر أن الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، بدأت حياتها الفنية عام 1947 من خلال العرض المسرحي في خدمة الملكة، وتوالت أعمالها المسرحية فقدمت ما يقرب من  170 مسرحية في المسرح العربي والعالمي منها سكة السلامة، كوبري الناموس، مصرع كليوباترا، ست الملك، والناس اللي في التالت، وتم تعيينها عام 1972 مديرا للمسرح الحديث.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء