رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم ضد الأهلي بمستحقات 10 أشهر لصالح الجهاز المعاون لـ ريبيرو

ريبيرو
ريبيرو

تلقى النادي الأهلي، أحد أبرز أندية الكرة في أفريقيا، صدمة جديدة بعد صدور حكم قضائي لصالح الطاقم المعاون للمدير الفني السابق ريبيرو، يقضي بأحقيتهم في الحصول على مستحقات مالية متأخرة تُقدر بنحو 10 أشهر كاملة.

وبحسب ما كشفه مصدر فإن المساعدين السابقين للجهاز الفني تقدموا بشكوى رسمية ضد النادي عقب فسخ التعاقد في سبتمبر 2025، مطالبين بالحصول على رواتبهم المتأخرة وفقاً للعقد المبرم بينهم وبين إدارة النادي.

حكم ضد الأهلي بمستحقات 10 أشهر لصالح الجهاز المعاون لـ ريبيرو 

وأوضح المصدر أن المحكمة الرياضية الدولية، أصدرت قرارها النهائي بإلزام النادي بسداد المستحقات المالية كاملة، معتبرة أن إنهاء التعاقد لم يُسقط حق الطاقم الفني في الرواتب المتبقية من مدة العقد.

ويضع هذا الحكم إدارة النادي في موقف مالي وقانوني معقد، خاصة في ظل استمرار التزاماتها تجاه عدد من القضايا التعاقدية الأخرى، ما يفتح الباب أمام مراجعة بعض الملفات المالية الخاصة بالجهاز الفني السابق.

ويُعد هذا التطور ضربة جديدة داخل أروقة النادي الأهلي، الذي يواصل في الوقت نفسه ترتيباته الإدارية والفنية استعداداً للمرحلة المقبلة.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء