فوكس نيوز: إيران وافقت على 95% من إطار اتفاق السلام مع أمريكا
قال مسؤولون أمريكيون، إنهم لن يوقعوا اتفاقا اليوم أو غدا مع إيران، موضحين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل لمنحهم عدة أيام لإنجازه، بحسب قناة فوكس نيوز.
وأضاف المسؤولون، أن طهران وافقت مبدئيا على الإطار وأنجزنا 95% منه ونتفاوض على الصياغات حول الاتفاق.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه إذا أُبرم اتفاق مع إيران فسيكون اتفاقا جيدا وسليما لا يشبه الاتفاق الذي أبرمه أوباما.
وأضاف ترامب في منشور عبر تروث سوشيال، أن الاتفاق مع إيران لم يستكمل التفاوض بشأنه بعد، موضحًا أن الاتفاق مع إيران نقيض لاتفاق أوباما الذي منحها مبالغ هائلة ومسارا واضحا ومفتوحا نحو امتلاك سلاح نووي.
وتابع: “أنا لا أبرم صفقات سيئة على خلاف من سبقوني والاتفاق مع إيران لم يره أحد ولا تصغوا للخاسرين الذين يوجهون الانتقادات لشيء لا يعلمون عنه شيئا”.
ونشر الرئيس الأمريكي، صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي عبر منصته "تروث سوشال"، تظهر سفينة تحمل العلم الإيراني وهي تتعرض لدمار واسع، ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها تأتي في توقيت بالغ الخطورة، حيث يوشك الطرفان على توقيع اتفاق.
ورافق ترامب الصورة بكلمة واحدة فقط وهي “Adios” أي وداعًا بالإسبانية، في رسالة اعتبرها مراقبون تحمل دلالات سياسية مباشرة في توقيت بالغ الحساسية.
مفاوضات على خط النهاية.. واتفاق قيد الإعلان
بالتوازي مع هذا المشهد، دخلت المحادثات بين واشنطن وطهران، مرحلة متقدمة، توصف بأنها حاسمة، بعدما أعلن ترامب أن اتفاق السلام مع إيران تم إنجازه إلى حد كبير، مشيرًا إلى، أن الإعلان الرسمي عنه بات قريبًا جدًا.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن هذا التقدم، جاء بعد سلسلة اتصالات مكثفة أجراها مع عدد من القادة العرب والإقليميين، إلى جانب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو.
سيناريو إقليمي واسع.. ونهاية محتملة للتصعيد
وتشير تقارير أمريكية، إلى أن الاتفاق المرتقب قد يتجاوز الإطار النووي التقليدي، ليشمل تفاهمات أوسع تهدف إلى إنهاء حالة التصعيد في أكثر من ساحة، مع طرح ترتيبات قد تساهم في إعادة فتح حركة الملاحة بشكل أكثر استقرارًا في مضيق هرمز.
ويرى مراقبون أن هذا المسار، في حال اكتماله، قد يعيد رسم خريطة التوازنات الإقليمية، ويفتح مرحلة جديدة من التفاهمات بين الأطراف المعنية.
في المقابل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بأن عبارة "تمديد وقف إطلاق النار"، غير واردة على الإطلاق في مذكرة التفاهم الحالية، مؤكدة، أن التعبير الفعلي والمستخدم في نص المذكرة، هو إعلان انتهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

