مركز المناخ: أجواء الطقس حاليًا مثالية لنمو محاصيل الفاكهة والخضروات
قال الدكتور محمد علي فهيم، إن الأجواء الربيعية المعتدلة عادت من جديد مع دخول النصف الثاني من شهر «بشنس» وقبل بداية شهر «بؤونة»، المعروف بارتفاع درجات الحرارة، موضحًا أن هذه الأجواء تمنح المحاصيل الزراعية فترة من الاستقرار والراحة بعد موجات الحر والتقلبات الجوية الأخيرة.
وأوضح "فهيم"، في منشور عبرصفحته الرسمية على فيس بوك أنه استنادًا إلى نماذج التنبؤ الصادرة عن مركز معلومات تغير المناخ بالتنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فمن المتوقع استمرار الأجواء المعتدلة على أغلب أنحاء الجمهورية حتى نهاية شهر مايو الجاري، مع عودة الطقس المائل للبرودة ليلًا على الوجه البحري وسيناء وشمال البلاد.
وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد طقسًا ربيعيًا معتدلًا على شمال الجمهورية، ومائلًا للحرارة على القاهرة الكبرى وشمال ووسط الصعيد وسيناء والمناطق الصحراوية، فيما يسود طقس حار نهارًا على جنوب الصعيد، مع نشاط متقطع للرياح الشمالية وعودة الشبورة المائية صباحًا على الطرق السريعة والمناطق الزراعية.
مثالية لنمو معظم محاصيل الفاكهة والخضر
وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن هذه الأجواء تُعد مثالية لنمو معظم محاصيل الفاكهة والخضر والمشاتل والفراولة المكشوفة، إلا أنها في الوقت نفسه تهيئ بيئة مناسبة لزيادة نشاط عدد من الآفات الزراعية، من بينها «التوتا أبسلوتا» و«دودة الحشد» و«الذبابة البيضاء» و«الجاسيد» وذبابة الفاكهة والخوخ.
ولفت إلى أن استمرار التذبذب الحراري قد يؤدي إلى زيادة معدلات تساقط الثمار الصغيرة في بعض المحاصيل، خاصة المانجو والموالح والنخيل والرمان والكمثرى والتين، مشددًا على أهمية الإدارة الجيدة للري والتسميد خلال هذه الفترة.
وشدد فهيم على ضرورة الالتزام بالري خلال ساعات الصباح فقط، وتجنب الري وقت الظهيرة، مع العودة التدريجية لمعدلات الري الطبيعية بعد موجات الحرارة المرتفعة لتفادي تعرض النباتات للصدمة الفسيولوجية.
كما أوصى بمتابعة برامج التسميد لمحاصيل الفاكهة والخضر والمحاصيل الصيفية، مع تكثيف إضافة العناصر الغذائية اللازمة، والاهتمام بالمكافحة الوقائية للآفات، خاصة في بساتين المانجو والزيتون والموالح والخضر المكشوفة والصوب الزراعية.
واختتم بالتأكيد على أن الفترة الحالية تمثل «هدنة مناخية» وفرصة مهمة لتعويض النباتات عما فقدته خلال الموجات الحارة السابقة، داعيًا المزارعين إلى حسن إدارة العمليات الزراعية لتحقيق أفضل استفادة ممكنة خلال الموسم الحالي.

