3 أشهر تعويض و10 أيام للسداد.. بنود في عقد توروب مع الأهلي
كشف مصدر عن تفاصيل مهمة في عقد المدرب الدنماركي ييس توروب مع النادي الأهلي، والذي يتضمن بنودًا خاصة بآلية إنهاء التعاقد بين الطرفين خلال فترة سريان العقد.
وأوضح المصدر أن العقد ينص على أحقية الطرف المتضرر في الحصول على قيمة راتب 3 أشهر كاملة، وذلك في حال اتخاذ قرار بفسخ التعاقد سواء من جانب الأهلي أو المدرب، دون وجود اتفاق ودي بين الطرفين.
وأضاف أن البند الخاص بالشرط الجزائي يلزم الطرف الراغب في إنهاء العلاقة التعاقدية بسداد المستحقات المالية خلال مدة لا تتجاوز 10 أيام من تاريخ الإخطار الرسمي بفسخ العقد، من أجل تجنب أي أزمات قانونية أو شكاوى محتملة أمام الجهات المختصة.
وأشار المصدر إلى أن إدارة الأهلي حرصت على وضع بنود واضحة داخل العقد تحفظ حقوق النادي والمدرب في الوقت نفسه، خاصة في ظل رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني خلال المرحلة المقبلة، كما نص العقد على فسخ العقد يوم 30 يونيو المقبل.
ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه جمهور الأهلي الإعلان الرسمي عن العديد من الملفات المتعلقة بالجهاز الفني الجديد، وخطة الفريق استعدادًا للموسم المقبل والمشاركة في البطولات المحلية والقارية.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.







