رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاف يحسم الجدل حول مشاركة الأهلي بالكارت الذهبي في دوري الأبطال

الأهلي
الأهلي

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن إمكانية مشاركة النادي الأهلي في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم الجديد عبر ما يسمى بـ"الكارت الذهبي"، في ظل الأنباء المتداولة حول إجراء تعديلات استثنائية على نظام البطولات القارية.

وأكد مصدر داخل الاتحاد الأفريقي أن مسابقات "كاف" في الموسم المقبل ستقام بنفس اللوائح والنظام المعمول به حاليًا، دون إجراء أي تغييرات تتعلق بعدد الأندية المشاركة سواء في دوري أبطال أفريقيا أو بطولة الكونفدرالية الأفريقية.

الاتحاد الأفريقي يؤكد استمرار نظام البطولات دون تعديلات

وأوضح المصدر أن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي يستعد لعقد اجتماع مهم في المغرب خلال الساعات المقبلة، إلا أن جدول الأعمال لا يتضمن أي مناقشات تخص زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات القارية، أو منح بطاقات دعوة استثنائية لأي نادٍ.

كما شدد المصدر على أن فكرة مشاركة أي فريق عبر "الكارت الذهبي" لم تُطرح من الأساس داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، مؤكدة أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.

وكانت تقارير قد ربطت بين احتمالية منح الأهلي فرصة استثنائية للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، بعد الحديث عن إمكانية تعديل نظام البطولة، وهو ما نفاه "كاف" بشكل قاطع، ليؤكد استمرار العمل بالقواعد الحالية الخاصة بالتأهل القاري عبر نتائج البطولات المحلية فقط.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء