رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد إقامة 30 سنة.. لماذا لم تحصل مادلين طبر على الجنسية المصرية؟

مادلين طبر
مادلين طبر

قالت الفنانة مادلين طبر، إنها لم تحصل على الجنسية المصرية رغم إقامتها في مصر منذ أكثر من 30 عامًا، موضحة أن هناك طريقتين للحصول على الجنسية، الأولى عبر الزواج من مصري، وهو ما لم يحدث، والثانية من خلال إيداع مبلغ 50 ألف دولار، مؤكدة أن أموالها ما زالت محتجزة في البنوك اللبنانية.

وأضافت مادلين طبر، خلال لقائها ببرنامج دراما إيجبتك المذاع عبر موقع إيجبتك، أنها كانت تراهن على الحصول على الجنسية بقرار استثنائي تقديرًا لحبها وانتمائها لمصر، مشيرة إلى أنها أرسلت رسالة بهذا الشأن عبر البابا البابا تواضروس الثاني، أعربت فيها عن رغبتها الكبيرة في أن تصبح مصرية.

وتابعت: «تشرفت بحبي لمصر وكنت أتمنى الحصول على الجنسية، لكن عندما شعرت أن الأمر لم يتحقق، لم أعد أتمسك به»، مؤكدة أن الأمر لا يمثل لها أزمة في الوقت الحالي.

كشفت الفنانة مادلين طبر عن تفاصيل طفولتها ونشأتها، مؤكدة أن شخصيتها كانت مختلفة منذ الصغر، حيث اتسمت بالهدوء وتحمل المسؤولية، بعيدًا عن الشقاوة والمغامرات المعتادة للأطفال.

شخصية حالمة ومسؤولة

وفي تصريحات سابقة قالت مادلين طبر، إنها كانت طفلة حالمة ورومانسية تميل إلى العزلة والتأمل، موضحة أنها لم تكن من الشخصيات المشاغبة، بل كانت تفضل قضاء الوقت في الأحلام والتفكير.

وأضافت: «شخصيتي كانت دائمًا مختلفة، كنت هادئة ولم أحب الشقاوة»، مشيرة إلى أن شعورها بالمسؤولية بدأ مبكرًا، خاصة باعتبارها الأخت الكبرى لثلاثة أشقاء.

التفوق وتحمل أعباء الأسرة

وأوضحت الفنانة اللبنانية أنها عاشت منذ طفولتها حالة من الجدية والالتزام، حيث كانت حريصة دائمًا على التفوق الدراسي وتحمل مسؤولية إخوتها ومساعدة الأسرة.

وأكدت أنها كانت تشعر بالحزن الشديد إذا لم تحقق المركز الأول دراسيًا، وهو ما ساهم في تكوين شخصيتها الجادة والرصينة على حد وصفها.

الزواج في سن مبكرة

كما أشارت مادلين طبر إلى أنها تزوجت في سن السابعة عشرة، مؤكدة أن ذلك جعلها تتحمل مسؤوليات أكبر في مرحلة مبكرة من عمرها، مضيفة: «لم أعش الشقاوة أو حياة التمرد مثل كثير من الفتيات».

حب الرقص والإخراج منذ الصغر

وتحدثت الفنانة عن حبها للرقص منذ طفولتها، موضحة أنها كانت ترقص باستمرار حتى دون وجود موسيقى، لافتة إلى أن والدتها كانت تضبطها أحيانًا وهي ترقص فوق السرير حتى لا تُصدر خطواتها صوتًا على الأرضية الخشبية.

ورغم حبها للفنون، أكدت أن التمثيل لم يكن ضمن أحلامها في البداية، بل كانت تميل أكثر إلى الإخراج وقيادة العروض المسرحية التي كانت تقدمها مع إخوتها داخل المنزل.

وقالت إنها كانت تتولى دور «المخرج» في المسرحيات العائلية المستوحاة من أعمال الرحابنة، بينما كان أشقاؤها يتولون التمثيل، مضيفة: «كنت دائمًا القائد أو الليدر وسط إخوتي».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء