تقليل الانبعاثات 40%.. إطلاق بطاقة «ميزة» صديقة للبيئة من البنك الأهلي
أعلن البنك الأهلي المصري بالتعاون مع شركة جي آند دي Giesecke+Devrient الألمانية، إطلاق نسخة صديقة للبيئة من بطاقة «ميزة» المدفوعة مقدمًا وبطاقات الخصم المباشر، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل القطاع المصرفي المصري، وذلك ضمن توجهات البنك نحو تعزيز الاستدامة ودعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
النسخة الجديدة من بطاقة «ميزة» تم تصنيعها باستخدام مواد بلاستيكية معاد تدويرها
وأوضح البنك أن النسخة الجديدة من بطاقة «ميزة» تم تصنيعها باستخدام مواد بلاستيكية معاد تدويرها بدلًا من البلاستيك التقليدي، بما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل المخلفات البلاستيكية الناتجة عن عمليات التصنيع.
يحيى أبو الفتوح نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري: نقدم حلول مالية مستدامة
وأكد يحيى أبو الفتوح، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن إطلاق البطاقة الجديدة يمثل تطبيقًا عمليًا لاستراتيجية البنك في تبني حلول مالية مستدامة تواكب التطورات الحديثة في قطاع التكنولوجيا المالية، إلى جانب دعم جهود الشمول المالي وتقديم خدمات مصرفية أكثر توافقًا مع المعايير البيئية.
وأشار إلى أن التعاون الممتد بين البنك الأهلي المصري وشركة «جي آند دي» على مدار نحو 20 عامًا أسهم في تطوير حلول دفع إلكترونية مبتكرة وآمنة تخدم ملايين العملاء، موضحًا أن البنك يواصل دمج مفاهيم الاستدامة في مختلف عملياته ومنتجاته، سواء من خلال دعم مشروعات الطاقة المتجددة أو تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ذات الأثر البيئي الإيجابي، فضلًا عن تطبيق سياسات لترشيد استهلاك الطاقة والورق.
من جانبه، قال حسام الحجار، رئيس مجموعة الدعم الإداري بالبنك الأهلي المصري، إن البطاقة الجديدة تعكس توجه البنك نحو دعم الاقتصاد منخفض الكربون، لافتًا إلى أن البنك يستهدف التوسع في إصدار البطاقة خلال المرحلة المقبلة لتشمل شرائح أكبر من العملاء، بما يعزز جهود التحول الرقمي والاستدامة في السوق المصرفي المصري.
وأضاف أن تنفيذ المشروع جاء بالتنسيق بين عدة قطاعات داخل البنك، من بينها التجزئة المصرفية والدعم الإداري والتسويق، بهدف تقديم منتج مصرفي يجمع بين الابتكار والاستدامة.
وفي السياق ذاته، أعرب المهندس أحمد عاصم، مدير عام شركة «جي آند دي مصر» للمدفوعات الإلكترونية، عن اعتزازه بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، مؤكدًا أن مفهوم الابتكار لم يعد يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل أصبح يشمل أيضًا التأثير البيئي والقيمة المجتمعية.
وأوضح أن البطاقة الجديدة تُصنع بالكامل من مادة PVC معاد تدويرها، بما يقلل الاعتماد على البلاستيك الخام ويساهم في خفض الانبعاثات الناتجة عن عمليات الإنتاج والتخلص من النفايات البلاستيكية، مشيرًا إلى أن التقديرات العالمية تُظهر أن استخدام المواد المعاد تدويرها في صناعة البطاقات المصرفية يمكن أن يخفض البصمة الكربونية بنسبة تتراوح بين 30% و40%.