وزير الصحة يبحث مع مدير عام «الصحة العالمية» دعم المنظومة الصحية المصرية
التقى خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات الصحية ذات الأولوية، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ79 لـ جمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف.
إشادة بدور «الصحة العالمية» في مواجهة الأزمات
وأوضح حسام عبدالغفار أن الوزير أشاد بالدعم الفعال الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية للدول الأعضاء، خاصة في التعامل مع التحديات الصحية الإقليمية والاستجابة الإنسانية للأزمات في غزة والسودان.

كما استعرض الوزير أبرز النجاحات التي حققتها مصر في القطاع الصحي، والتي شملت القضاء على فيروس الالتهاب الكبدي «سي»، والملاريا، والحصبة، والتراكوما، إلى جانب تحقيق مستهدفات إقليم شرق المتوسط المتعلقة بالسيطرة على الالتهاب الكبدي «بي».
تعاون مشترك لدعم التغطية الصحية الشاملة
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الأمراض غير السارية، والكشف المبكر عن الأورام، وصحة الأم والطفل، والتغذية، إلى جانب دعم جهود التحول نحو التغطية الصحية الشاملة، بما يضمن استدامة البرامج الصحية الوطنية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

مصر تتطلع لاستمرار الدعم الدولي
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزير الصحة أعرب عن تطلع مصر لاستمرار الدعم الدولي لاستكمال مسيرتها الناجحة في القضاء على الأمراض، بما يشمل تجديد شهادة القضاء على فيروس «سي»، ودعم خطط القضاء على البلهارسيا والالتهاب السحائي.
كما أكد أهمية تفعيل قرار الأمراض النادرة، وتنفيذ القرارات الستة التي قادت مصر جهود إصدارها خلال العام الجاري، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية في المجال الصحي.

في سياق آخر، شارك خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، في المائدة المستديرة الاستراتيجية المغلقة التي نظمتها MSD تحت عنوان «تعزيز صحة المرأة والأمراض غير السارية عبر سلسلة الرعاية في إقليم شرق المتوسط»، وذلك على هامش أعمال الدورة التاسعة والسبعين لـ جمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف.
وأوضح حسام عبدالغفار أن الوزير استعرض خلال كلمته الرؤية المصرية في تحويل الالتزامات الدولية إلى برامج تنفيذية ملموسة، مشيرًا إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة ضمن مبادرات 100 مليون صحة.

وأشار إلى أن المبادرة نجحت في تقديم أكثر من 60 مليون خدمة صحية لنحو 23 مليون امرأة، كما شملت إجراء ما يقرب من 447 ألف فحص أشعة ماموجرام، إلى جانب الكشف المبكر عن أكثر من 38 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي، مع توفير العلاج المجاني بالكامل من خلال مستشفيات وزارة الصحة والسكان.
وأكد المتحدث الرسمي أن التجربة المصرية تعكس التزام الدولة بتعزيز صحة المرأة والارتقاء بخدمات الكشف المبكر والرعاية الصحية المتكاملة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والحد من معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية، خاصة سرطان الثدي.

