رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤول أمريكي رفيع: مقترح إيران الجديد غير كاف للتوصل لتسوية

لافتات في شوارع إيران
لافتات في شوارع إيران

أفاد مسؤول أمريكي رفيع ومصدر مطلع لشبكة "أكسيوس"،  بأن إيران قدمت مقترحاً محدثاً لإبرام اتفاق ينهي الحرب، إلا أن البيت الأبيض يرى أن المقترح لا يشكل تحسناً ملموساً وغير كافٍ للتوصل إلى تسوية.

وقال المسؤول الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب، يرغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه يدرس في الوقت ذاته خيار استئنافها، بسبب رفض طهران للعديد من مطالبه، وامتناعها عن تقديم تنازلات حقيقية بشأن برنامجها النووي.

ومن المتوقع أن يعقد ترامب، اجتماعاً لفريقه للأمن القومي في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات العسكرية، وفقاً لما صرح به مسؤولان أمريكيان.

وفي السياق ذاته، صرح المسؤول الأمريكي الرفيع بأنه إذا لم تغير إيران موقفها، فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى مواصلة المفاوضات "عبر القنابل".

وكان ترامب قد صرح لـ "أكسيوس" في اتصال هاتفي يوم الأحد قبل أن تتسلم الولايات المتحدة العرض الإيراني الأخير قائلاً: «الساعة تدق»، وأضاف أنه إذا لم تبدِ إيران مرونة «فسوف تتلقى ضربات أشد قسوة».

تفاصيل المقترح الإيراني: تحسينات "شكلية"

 

أوضح المسؤول الأمريكي الرفيع أن المقترح الإيراني المضاد، الذي نُقل إلى الولايات المتحدة مساء الأحد عبر الوسطاء الباكستانيين، لا يحمل سوى تحسينات "شكلية" مقارنة بالنسخة السابقة.

ويتضمن المقترح الجديد صياغات إنشائية أوسع بشأن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، دون تقديم التزامات تفصيلية ومحددة تتعلق بتعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي حين ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الولايات المتحدة وافقت على رفع بعض العقوبات النفطية خلال فترة المفاوضات، نفى المسؤول الأمريكي ذلك مؤكداً أنه لن يتم تقديم أي إعفاءات من العقوبات "بالمجان" دون اتخاذ إيران خطوات متبادلة.

لهجة أمريكية حاسمة: "التفاوض بالقنابل"

وفي معرض تعليقه على الوضع الراهن، قال المسؤول الأمريكي: “نحن لا نحرز تقدماً كبيراً، ونمر بمرحلة خطيرة للغاية اليوم، العبء يقع عليهم للاستجابة بالطريقة الصحيحة”.

وأضاف: “لقد حان الوقت ليقدم الإيرانيون بعض التنازلات الحقيقية. نحن بحاجة إلى محادثات جادة، متينة، ومفصلة بشأن البرنامج النووي، وإذا لم يحدث ذلك، فسيكون الحوار عبر القنابل، وهو أمر مؤسف”.

كواليس المشهد: مفاوضات غير مباشرة وصراع إرادات

 

أشار المسؤول الأمريكي الرفيع إلى أن الولايات المتحدة وإيران لا تخوضان مفاوضات مباشرة حول جوهر الاتفاق، بل تقتصر الاتصالات الحالية على محادثات غير مباشرة لمحاولة التوصل إلى صيغة توافقية حول شكل هذه المفاوضات ومسارها.

وزعم المسؤول أن تقديم إيران لعرض مضاد جديد رغم ضآلة التغييرات فيه يشير إلى أن طهران متخوفة من احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري إضافي.

بالمقابل، لطالما تمسك الإيرانيون برواية مفادها أن ترامب هو المستميت للتوصل إلى اتفاق، وأن عامل الوقت يصب في مصلحتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء