غادة رضوان: دفعت 14 ألف جنيه للمركز الثقافي الروسي وفوجئت بإغلاقه|خاص
قالت غادة رضوان، إحدى المتضررات من المركز الثقافي الروسي بالدقي، إنها كانت قد قامت بحجز 5 دورات تدريبية منذ أواخر 2025، وقامت بتأجيلها وكانت قد دفعت مبلغ 14 ألف جنيه للاشتراك في أحد هذه الدورات التدريبية، من خلال تحويلهم على تطبيق “إنستاباي”، قبل أن تُفاجأ بإغلاق المقر الكائن في شارع التحرير بالدقي، وانقطاع جميع وسائل التواصل الخاصة بالمركز والمشرفين على الدورات التدريبية.
وأضافت رضوان، لـ"إيجبتك"، أنها كانت على تواصل مع عدد من المسؤولين والمشرفين داخل المركز، للتنسيق بشأن مواعيد الدراسة، قبل أن تعلم من زملائها بإغلاق القسم الخاص بالكمبيوتر، موضحة أن قسم اللغة ما زال يعمل بشكل طبيعي.
متضررون وشكاوى
وأوضحت أنها حاولت التواصل مع أحد الأشخاص، الذي كان يتواصل معها سابقًا عبر الرسائل النصية، ولكنه تنصل منها، وعلى ذلك قامت بالمطالبة باسترداد أموالها، إلا أنها شعرت – بحسب وصفها – بـ”المراوغة” وعدم وجود نية لإعادة المبالغ المالية.
ولفتت إلى أنها أرسلت عدة رسائل بريد إلكتروني إلى المركز والسفارة الروسية للاستفسار عن مصير أموال الدارسين، لكنها لم تتلقَّ أي ردود، الأمر الذي أثار استياءها، معتبرة أن غياب الردود يثير علامات استفهام كبيرة حول الأزمة.
وأشارت إلى أنها تقدمت بشكوى إلى مجلس الوزراء عبر الهاتف، وحصلت على رقم للشكوى، ثم لجأت بعد ذلك إلى النيابة الإدارية من خلال تطبيق “واتساب”، مؤكدة أنها تلقت استجابة وحصلت على رقم رسمي للشكوى، ما منحها شعورًا بأن القضية بدأت تتحرك بشكل جاد.
تطورات الشكوى
وأضافت أنها توجهت لاحقًا إلى مقر النيابة الإدارية برفقة والدها للاستفسار عن تطورات الشكوى، حيث أُبلغت – بحسب روايتها – بأن الملف تم تصعيده إلى مساعد وزير الخارجية، وهو ما اعتبرته خطوة إيجابية في مسار القضية.
وأردفت أن مستشارة بوزارة الخارجية تواصلت معها هاتفيًا، وطلبت منها تحرير محضر رسمي بقسم الدقي، مع موافاتها برقم المحضر لاتخاذ الإجراءات اللازمة ورفع الأمر إلى الجهات الأعلى.
واستكملت المتضررة حديثها قائلة إنها حررت بالفعل محضرًا رسميًا بقسم الدقي، وأبلغت المستشارة برقم المحضر، مضيفة أنها تلقت وعودًا بتحريك الملف ومتابعته على مستويات أعلى.
حالة الغموض والتعقيد
واستكملت قائلة إن المبالغ المالية التي قامت بتحويلها لم تكن باسم ذاك الشخص المراوغ، وإنما باسم شخص آخر، عبر تطبيق “إنستاباي”، وهو ما زاد من حالة الغموض والتعقيد بالنسبة لها.
وتابعت قائلة إنها ليست المتضررة الوحيدة، موضحة أن هناك عشرات الدارسين الآخرين تقدموا بشكاوى ومحاضر رسمية، مشيرة إلى أن أحد ضباط قسم الدقي أخبرها بأن القسم تلقى ما يقرب من 200 محضر متعلق بالأزمة نفسها.
واختتمت تصريحاتها مؤكدةً على استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية والتواصل مع الجهات الرسمية، مشددة على أنها لن تتنازل عن حقها وحق باقي المتضررين في استرداد أموالهم وكشف ملابسات الأزمة كاملة.







