رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أردوغان: تركيا لا تزال ملتزمة بهدفها المتمثل للانضمام في الاتحاد الأوروبي

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ما زالت متمسكة بهدف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رغم ما وصفه بالمواقف والسياسات التمييزية التي تتعرض لها أنقرة من جانب بعض الأطراف الأوروبية بين الحين والآخر.

وأوضح أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من كازاخستان، أن تركيا لا تزال تنظر إلى عضوية الاتحاد الأوروبي باعتبارها هدفًا استراتيجيًا مهمًا، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي تتخذ أحيانًا بحق أنقرة تتسم في بعض الحالات بالتمييز الواضح أو تثير الكثير من الجدل.

وأضاف الرئيس التركي، أن بلاده لا ترى مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على أنها ساحة للمنافسة أو الصراع، بل تعتبرها فرصة مشتركة من شأنها أن تعزز قوة تركيا وفي الوقت نفسه تدعم الاتحاد الأوروبي، وتمنحه زخمًا أكبر على الساحة الدولية.

كما شدد أردوغان، على أن تركيا لا تمثل عبئًا على المؤسسات والمنظمات الدولية، بل تؤدي دورًا فاعلًا في دعمها وتعزيز مكانتها، مؤكدًا أن أنقرة تسهم بشكل مباشر في تنمية الهياكل الدولية التي تشارك فيها، فيما انتقد بعض التصريحات الصادرة عن مسؤولي الاتحاد الأوروبي تجاه بلاده، واصفًا إياها بأنها (سطحية وغير موفقة).

أردوغان
أردوغان

تركيا فرصة كبيرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي

واعتبر الرئيس التركي، أن هذا النهج لا يضر بتركيا فقط، وإنما ينعكس سلبًا أيضًا على الاتحاد الأوروبي نفسه، خاصة في ظل التحولات والمتغيرات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم حاليا، كما وصف تركيا بأنها تمثل «فرصة كبيرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي»، مشيرًا إلى أن أوروبا تمر بمرحلة مفصلية وعليها اتخاذ قرار تاريخي بشأن طبيعة، ومستقبل علاقاتها مع أنقرة خلال الفترة المقبلة.

وتعود مساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إلى عقود طويلة، حيث وقعت أنقرة عام 1963 اتفاقية شراكة مع المجموعة الاقتصادية الأوروبية، التي تحولت لاحقًا إلى الاتحاد الأوروبي، وفي عام 1987 تقدمت تركيا رسميًا بطلب الانضمام.

ورغم ذلك، لم تبدأ مفاوضات العضوية الفعلية إلا عام 2005، وشهدت منذ ذلك الحين تعثرًا متكررًا، بسبب الخلافات السياسية بين الجانبين، وحتى الآن تم فتح 16 فصلًا تفاوضيًا فقط من أصل 35 فصلًا ضمن ملف الانضمام، بينما بقيت العديد من الملفات عالقة دون تقدم ملموس.

وكان أردوغان قد ألمح في تصريحات سابقة إلى، أن تركيا والاتحاد الأوروبي قد يقرران الانفصال عن بعضهما إذا اقتضت الضرورة ذلك، في إشارة إلى استمرار التوتر والخلافات بين الطرفين، بشأن عدد من القضايا السياسية والاستراتيجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء