تنسيقية الأحزاب تبحث مع نقابة المهندسين تطوير التشريعات ودعم شباب المهنة
زار وفد من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مقر النقابة العامة للمهندسين، حيث كان في استقبالهم الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، وعدد من أعضاء هيئة مكتب النقابة، وذلك في إطار خطة عمل لجنة النقابات بالتنسيقية الهادفة إلى تعزيز التعاون مع مختلف النقابات المهنية وتوسيع مساحات الحوار المشترك حول القضايا التشريعية والمهنية.
وشهد اللقاء، الذي عُقد بمقر النقابة، حوارًا موسعًا تناول عددًا من الملفات المرتبطة بمهنة الهندسة، وفي مقدمتها تعديلات قانون نقابة المهندسين، وقانون البناء الموحد، إلى جانب مناقشة سبل دعم شباب المهندسين، وتطوير منظومة التدريب والتأهيل بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وأكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، ترحيبه بالتعاون مع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مختلف المجالات المهنية والتشريعية، مشيرًا إلى أن التنسيقية تمتلك كوادر نقابية وشبابية متميزة قادرة على الإسهام بفاعلية في مناقشة القضايا التي تمس المهندسين وتطوير المهنة بشكل عام.
وأوضح نقيب المهندسين، أن النقابة تسعى إلى تعديل عدد من مواد قانون النقابة الحالي، بما يساهم في الإسراع بتطوير المنظومة النقابية وتحسين أوضاع المهندسين، لا سيما في ما يتعلق بملف المعاشات وزيادة الموارد المالية للنقابة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن النقابة ترحب بأي تعاون يخدم صالح المهندسين، مع الحفاظ على الطابع المهني للنقابة ودورها الأساسي في حماية المهنة وتنظيمها.
ومن جانبهم، هنأ وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، نقيب المهندسين وأعضاء هيئة مكتب النقابة بفوزهم في الانتخابات الأخيرة وتوليهم المسؤولية، مؤكدين أن تزامن الدورة النقابية الجديدة مع الفصل التشريعي الحالي لمجلسي النواب والشيوخ حتى عام 2030 يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون المشترك، والبناء على الملفات المهنية والتشريعية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار وفد التنسيقية إلى أن التعاون مع نقابة المهندسين في دراسة تعديلات قانون النقابة يمثل خطوة مهمة نحو تحديث الإطار التشريعي المنظم للمهنة، بما يحقق تطلعات المهندسين ويتماشى مع المتغيرات الحالية، خاصة أن القانون القائم مر عليه أكثر من 50 عامًا، وأصبح في حاجة ملحة إلى تحديثات جوهرية تتناسب مع الواقع المهني المعاصر.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات المهمة، من بينها تطوير منظومة التدريب والتأهيل لسوق العمل، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم شباب المهندسين، إلى جانب بحث إنشاء حاضنات أعمال للمبتكرين، ومناقشة تحديات قطاع الإسكان، وأوضاع المكاتب الاستشارية، وكذلك ملف هجرة المهندسين إلى الخارج وتأثيره على سوق العمل المحلي.
كما ناقش الحضور أهمية العمل على إقرار كادر هندسي يضمن الاستقرار الوظيفي والمالي للمهندسين، ويدعم مكانة المهنة، فضلًا عن ضرورة توسيع مشاركة شباب المهندسين في لجان النقابة المختلفة، بما يتيح لهم مساحة أكبر في صنع القرار النقابي وتعزيز دورهم داخل المؤسسة المهنية.
وأكد المشاركون أهمية دعم التشريعات المرتبطة بالمهنة، واستمرار التنسيق المشترك بين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ونقابة المهندسين خلال الفترة المقبلة، بما يحقق مصالح المهندسين ويدعم تطوير العمل النقابي والمهني بشكل متكامل.
وشارك في اللقاء عدد من أعضاء التنسيقية، من بينهم النائبة نشوى الشريف، والنائب مصطفى عمر، والنائبة نيفين إسكندر، أعضاء مجلس النواب، والدكتور محمد السباعي، عضو مجلس الشيوخ بالفصل التشريعي الأول، إلى جانب أحمد صبري مسئول لجنة النقابات بالتنسيقية، وآلاء إلياس نائب مسئول اللجنة، والدكتور أنور إسماعيل، وحسام عطفت، وطاهر أبو زيد، وحازم ضيف، وأحمد حشيش، ومحمد البطران، وعدد من أعضاء التنسيقية.