قصر الأمير طاز يستضيف ندوة حول دور الأسرة في بناء الإنسان.. الإثنين
ينظم صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس المعماري حمدي السطوحي، بالتعاون مع لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية برئاسة الدكتور مسعد عويس، ومقررها المساعد جناب القس أرميا مكرم، ندوة «الأسرة وبناء الإنسان»، في تمام السابعة من مساء يوم الاثنين ١٨ مايو الجاري بمركز إبداع قصر الأمير طاز.
ندوة «الأسرة وبناء الإنسان»
يتحدث في الندوة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والدكتورة دينا موسى، صحفية بوكالة أنباء الشرق الأوسط، والقس نادي لبيب، راعي الكنيسة الإنجيلية بالمقطم، والدكتورة نورا سمير، عضو لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية، والدكتور بهاء الدين عبد ربه، رئيس قسم العلوم السياسية جامعة النيل الأوروبية ومستشار العلاقات العامة في أمانة اتحاد شباب العرب للإيداع والابتكار، وتدير اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، المنسق التنفيذي للجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية .
تسعى الندوة إلى إبراز الدور المحوري للأسرة باعتبارها المؤسسة الأولى في تشكيل شخصية الإنسان، من خلال غرس القيم الإنسانية والأخلاقية وتحويلها إلى سلوكيات عملية تُسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده السلام والتماسك الاجتماعي، بهدف دعم الأسرة كخط الدفاع الأول ضد العنف والتطرف، وتمكين الآباء والأمهات بأدوات التربية الحديثة.
يشار إلى أن الندوة تقام بالشراكة بين لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، ولجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية .
رحلة فكرية داخل المتحفين
وفي السياق، ينظم صندوق التنمية الثقافية، من خلال بيت المعمار المصري، أمسية بعنوان «رحلة فكرية داخل المتحفين»، وذلك في السابعة مساء الإثنين 18 مايو، بسينما مركز الإبداع الفني بساحة دار الأوبرا المصرية، احتفاءً بمرور خمسة وعشرين عامًا على افتتاح متحفي كوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، بالتزامن مع المناسبة العالمية التي يطلق المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) شعارها سنويًا، وذلك تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وفي إطار احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للمتاحف.
اليوم العالمي للمتاحف
ويتناول المعماري حمدي السطوحي، خلال اللقاء، تجربة متحف محمد عبد الوهاب من منظور فكري وتوثيقي، مستعرضًا الكيفية التي يمكن من خلالها للفضاء المتحفي أن يتحول من مجرد إطار لعرض المقتنيات إلى بنية سردية تستحضر روح الشخصية الإبداعية ومسارها الفني، وكيف يصبح المتحف وسيطًا ثقافيًا قادرًا على التعبير عن التحولات الموسيقية والفكرية التي ارتبطت بتجربة موسيقار الأجيال.





