تبادل الدروع عقب توقيع بروتوكول التعاون بين المجلس الأعلى للثقافة والصين
شهد المجلس الأعلى للثقافة، مراسم تبادل الدروع التذكارية بين الجانب المصري والوفد الصيني، وذلك في ختام فعاليات توقيع بروتوكول التعاون المشترك بين المجلس والمركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، وذلك تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، ورعاية الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.
وجاءت مراسم التبادل في أجواء عكست عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين، والدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور أشرف العزازي في تعزيز جسور التواصل الحضاري والثقافي بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والفنون.
درع المجلس الأعلى للثقافة
وقام الدكتور أشرف العزازي بإهداء درع المجلس الأعلى للثقافة إلى يو ينغ جيه، عضو اللجنة الدائمة لبلدية بكين وسكرتير لجنة العمل التعليمي التابعة للحزب الشيوعي الصيني في بكين، تقديرًا لجهوده في دعم التعاون الثقافي والتبادل الحضاري بين الجانبين، فيما أهدى الوفد الصيني درعًا تذكارية للمجلس الأعلى للثقافة تعبيرًا عن اعتزازه بالعلاقات الممتدة والشراكة المتنامية مع المؤسسات الثقافية المصرية.
وأكد المشاركون أن هذه الخطوة تعكس رؤية المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور أشرف العزازي، في تعزيز الحضور الثقافي المصري دوليًا، وترسيخ التعاون مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية الصينية، بما يسهم في تبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة تدعم الحوار الحضاري بين الشعبين المصري والصيني.
التعاون الثقافي المصري الصيني
وفي سياق متصل، استقبل الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وفدًا صينيًّا رفيع المستوى من حكومة بلدية بكين وجامعة الدراسات الدولية ببكين، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، وتمهيدًا لتدشين فعاليات مذكرة التفاهم المشتركة بين المجلس الأعلى للثقافة والمركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
ضم الوفد الصيني يو يينغ جيه، عضو اللجنة الدائمة لبلدية بكين وسكرتير لجنة العمل التعليمي التابعة للحزب الشيوعي الصيني في بكين (نائب الوزير)، إلى جانب وفد من جامعة الدراسات الدولية ببكين برئاسة السيد لي بي يو رئيس مجلس إدارة الجامعة ورئيس اللجنة المشتركة للمركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، إضافة إلى عدد من الشخصيات التنفيذية والثقافية الفاعلة في بلدية بكين.







