التنسيق الحضاري يحتضن ندوة "استدامة العمران والتحديات الطاقة".. الإثنين
ينظم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، ندوة بـعنوان "استدامة العمران والتحديات الطاقة"، وتحت إشراف الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وذلك في تمام الخامسة والنصف من مساء يوم الإثنين القادم الموافق 18 مايو 2026.
إحياء المناطق والمدن التاريخية في مصر
وفي السياق، شارك الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعده في الندوة العلمية لإحياء المناطق والمدن التاريخية في مصر، التي نظمتها كلية الهندسة جامعة عين شمس، بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الهندسة والعمارة والحفاظ على التراث.
إحياء المدن التاريخية
وفي هذا الصدد؛ أكد محمد أبو سعده، في كلمته، أن توقيت الندوة يعكس أهمية متزايدة لقضية إحياء المدن التاريخية، مشيرًا إلى أنها لم تعد مجرد مسألة ثقافية أو تراثية، بل أصبحت قضية تنموية واستراتيجية تمس حاضر المدن ومستقبلها، موضحا أن هذه المناطق تمثل ثروة حضارية واقتصادية، بما تحمله من هوية وقيم ثقافية وذاكرة وطنية متجذرة.
واستعرض رئيس الجهاز جهود الدولة في الحفاظ على التراث العمراني، من خلال حصر وتسجيل المباني ذات القيمة المتميزة، ووضع ضوابط واضحة للتعامل معها بما يضمن صونها دون المساس بخصائصها، إلى جانب إدارة التغيرات العمرانية بشكل متوازن يجمع بين متطلبات التنمية والحفاظ على الهوية.
أهمية التراث
كما تناول عددًا من المشروعات النموذجية التي ينفذها الجهاز بالتعاون مع جهات مختلفة، والتي تهدف إلى إعادة إحياء المناطق التراثية وتوظيفها تنمويًا، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية التراث باعتباره موردًا اقتصاديًا وثقافيًا يمكن استثماره.
وشهدت الندوة عرض تجارب ناجحة قدمها خبراء في مجال الحفاظ العمراني، حيث أكدت هذه النماذج أن عملية الإحياء لا تقتصر على ترميم المباني، بل تمتد لتشمل تنشيط الحرف التقليدية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز روح الانتماء لدى السكان.
وتضمنت العروض نماذج من مشروعات إحياء عدد من المناطق التاريخية، مثل حي الخليفة، ودرب اللبانة، وشارع سوق السلاح، ومنطقة الحاكم وباب زويلة، إلى جانب منطقة قايتباي بصحراء المماليك، وتطوير الحدائق التراثية كحديقة الأزبكية والكابريتاج بحلوان، فضلًا عن مشروع تطوير شارع النبي دانيال بالإسكندرية، ومشروع إحياء مدينة إسنا الذي يُعد نموذجًا رائدًا في هذا المجال.







