انفعال وزير النقل خلال جولة تشغيل تجريبي بمحور ديروط .. لهذا السبب|فيديو
شهدت جولة الفريق كامل الوزير وزير النقل خلال التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من محور ديروط بمحافظة أسيوط، موقفا لافتا بعد ارتباك أحد المهندسين أثناء تقديم شرح فني حول أحد المشروعات، ما دفع الوزير للتدخل بشكل حاد لتصحيح المعلومات المتداولة.
توبيخ بسبب خطأ جغرافي أثناء الشرح
وخلال العرض الفني، ذكر المهندس معلومة غير دقيقة بشأن موقع محور سمنود، حيث أشار في البداية إلى أنه يقع بمحافظة القليوبية قبل أن يصحح نفسه ويؤكد أنه بمحافظة الغربية، وهو ما أثار انفعال الوزير الذي وبخه قائلا: «امشي خالص من قدامي.. امشي خالص».
وجاء ذلك خلال جولة الوزير اليوم السبت لتفقد التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محور الفشن التنموي ببني سويف، والمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط، بحضور عدد من المحافظين وقيادات وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري.
ردود فعل متباينة على مواقع التواصل
أثار المقطع المتداول حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين مؤيد ومعارض لطريقة تعامل وزير النقل الفريق كامل الوزير مع الموقف.

فبينما رأى البعض أن الانفعال يعكس ضغط العمل داخل المشروعات القومية الكبرى وحرصه على دقة المعلومات وسير التنفيذ، اعتبر آخرون أن أسلوب التوبيخ كان حادا ويمكن التعامل مع الأخطاء الميدانية بشكل أكثر هدوءًا، خاصة في المواقف العامة وأمام الحضور.
في هذا السياق،، شهد الفريق المهندس كامل الوزير وزير النقل التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محور الفشن التنموي بمحافظة بني سويف، إلى جانب المرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط بمحافظة أسيوط، وفتحهم أمام حركة المرور، وذلك بحضور عدد من المحافظين وقيادات وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدفع المشروعات القومية ودخولها الخدمة لخدمة المواطنين في مختلف المحافظات.
وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى من محور الفشن تمتد بطول 8.7 كم وتضم ثلاثة كبارٍ رئيسية، بينما تستكمل المرحلة الثانية ليصل إجمالي طول المحور إلى 27 كم، بما يشمل 23 عملا صناعيا بين كبارٍ وأنفاق، بهدف ربط شرق وغرب النيل وتسهيل حركة النقل ودعم التنمية الصناعية والزراعية في بني سويف، وربط المناطق الإنتاجية بالموانئ.
وفي أسيوط، تمتد المرحلتان الثانية والثالثة من محور ديروط بطول 27.6 كم ضمن محور متكامل يبلغ 42.6 كم، ويضم أعمالا صناعية متعددة تشمل كبارٍ وأنفاق وبرابخ، لربط الطرق الصحراوية بالزراعية وتقليل الحوادث عبر إلغاء التقاطعات السطحية، مع دعم نقل البضائع والمنتجات الزراعية والصناعية، وتعزيز التنمية في صعيد مصر عبر شبكة طرق حديثة تربط شرق وغرب النيل.

