مباحثات أمريكية إيطالية حول الشرق الأوسط والتعاون المشترك
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
التركيز على قضايا الشرق الأوسط
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ضمن مناقشة أوسع للتحديات المرتبطة بالأمن الإقليمي.
تنسيق وثيق بين واشنطن وروما
وأكد روبيو حرص الولايات المتحدة على استمرار التنسيق الوثيق مع إيطاليا بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما شدد الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون عبر الأطلسي لمواجهة التهديدات العالمية والتحديات المتزايدة.
كما أكد روبيو، في تصريحات صحفية اليوم، أشار بأن الولايات المتحدة الأمريكية، بانتظار تلقي رد رسمي من الجانب الإيراني خلال الساعات القادمة.
وفي هذا الصدد أعرب روبيو عن أن الإدارة الأمريكية تتمنى بأن يحمل رد طهران بين طياته عرضاً يتسم بالجدية والمسؤولية لمعالجة القضايا العالقة.
تهديدات نظام إيران
وفي سياق تحركاته الدبلوماسية، كشف وزير الخارجية الأمريكي أنه عقد اجتماعاً مع البابا ليو بابا الفاتيكان، حيث تركزت المباحثات حول الأوضاع الراهنة في إيران، موضحاً أنه وضع قداسة البابا في صورة المخاطر والتهديدات التي يمثلها النظام الإيراني على الاستقرار الإقليمي والدولي.
الموقف من الطموحات النووية والسيطرة على الممرات المائيةوفي سياق متصل، شدد روبيو على وجود إجماع دولي واسع يرفض بشكل قاطع فكرة حيازة إيران للسلاح النووي، معتبراً ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. كما تطرق إلى التحركات الإيرانية في الممرات البحرية، مؤكداً أن مساعي طهران لفرض سيطرتها على مضيق هرمز تعد أمراً غير مقبول جملة وتفصيلاً، نظراً لما يمثله هذا الممر من أهمية حيوية للملاحة الدولية.
إدارة ترمب وقواعد الاشتباك
أوضح وزير الخارجية أن رؤية الرئيس ترمب تجاه هذا الملف واضحة وثابتة؛ حيث ينظر إلى إيران كتهديد حقيقي يستوجب التعامل معه بحزم ومعالجة جذور الخطر الذي تشكله. وفيما يخص التوترات العسكرية، وجه روبيو تحذيراً مباشراً، مفاده أنه في حال لم يتم الالتزام بوقف إطلاق النار، فإن القوات الأمريكية لن تتوانى عن الرد بالمثل وإطلاق النار على المصادر الإيرانية رداً على أي استهداف يطال المصالح أو القوات الأمريكية.