رغم مذكرة التفاهم.. الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني أن الولايات المتحدة فرضت حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، وذلك في إطار سياساتها للحد من الأنشطة المالية والنفطية المرتبطة بطهران.
استهداف شخصيات وكيانات في العراق
وأوضحت الخزانة أن العقوبات شملت نائب وزير النفط العراقي، على خلفية اتهامات تتعلق بدوره في مخطط يهدف إلى مساعدة إيران على تصدير وبيع نفطها بشكل غير مباشر.
اتهامات باستغلال قطاع النفط العراقي
كما أشارت الوزارة إلى فرض عقوبات على عدد من الأشخاص والكيانات التجارية، بتهمة استغلال قطاع النفط في العراق بما يضرّ باستقرار البلاد ويقوّض أمنها الاقتصادي.
مزاعم بتمويل إيران عبر النفط العراقي
واتهمت الخزانة الأمريكية مسؤولين في النظام الإيراني باستغلال الموارد النفطية العراقية، معتبرة أن ذلك يُستخدم في تمويل أنشطة “غير مشروعة”، مؤكدة أنها لن تتغاضى عن هذه العمليات.
استهداف قيادات مرتبطة بفصائل مسلحة
وشملت العقوبات أيضاً ثلاثة من كبار قادة مجموعات مسلحة موالية لإيران، من بينها “كتائب سيد الشهداء” و”عصائب أهل الحق”، في إطار ما وصفته واشنطن بتوسيع نطاق الضغط على الشبكات المرتبطة بإيران.
اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن عملية "طوفان الأقصى"، التي نُفذت بشكل مباغت وواسع النطاق تمثل واحدة من الملاحم التاريخية، التي ساهمت في تشكيل الوعي العالمي، ووصفت بأنها لحظة فارقة أدهشت العالم وأعادت طرح أسئلة كبرى حول طبيعة الصراع في المنطقة.
طوفان الأقصى
وجاءت تصريحات قاليباف في مقدمة كتاب شعري جديد يحمل عنوان “طوفان الأقصى”، أعدّه الشاعر والباحث محمد مهدي عبدالله، رئيس فريق عمل أدب وفن المقاومة في غرفة الوضع الفلسطيني، حيث تم نشره بالتعاون مع الأمانة الدائمة للمؤتمر الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني ومنشورات “سرو”، وذلك تزامنًا مع افتتاح معرض الكتاب الافتراضي.
ويضم الإصدار مجموعة واسعة من القصائد لأكثر من 110 شعراء من تيارات مختلفة داخل ما يُعرف بـ”التيار الثقافي المرتبط بالثورة الإسلامية”، من شعراء مخضرمين وشباب، حيث تناولت أعمالهم الأدبية ما وصفوه بملحمة الشعب الفلسطيني خلال عمليات “طوفان الأقصى”، كلٌّ من زاويته الفنية والفكرية.
علامة فارقة
وفي مقدمته للكتاب، قال قاليباف إن عمليات “طوفان الأقصى”، التي تصفها إسرائيل بأنها ستبقى علامة فارقة وسلبية في تاريخها، كان لها تأثير واسع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما أثارت - بحسب تعبيره - قلقًا كبيرًا لدى حلفاء إسرائيل على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه العمليات شهدت، وفق الرواية التي استند إليها، سيطرة مقاتلين فلسطينيين على مستوطنات ومواقع عسكرية محاذية لقطاع غزة.