الاتحاد المكسيكي يحذر اللاعبين لحضور معسكر المنتخب للمونديال
أصدر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم تحذيرًا شديد اللهجة للاعبي الدوري المكسيكي الممتاز، مؤكدًا أن عدم الحضور إلى معسكر المنتخب قد يهدد فرصهم في المشاركة في كأس العالم المقبلة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي في المكسيك.
معسكر المنتخب
وبحسب البيان الرسمي، فإن معسكر المنتخب سيبدأ يوم الأربعاء 6 مايو عند الساعة الثامنة مساءً في مركز التدريب عالي الأداء بالعاصمة مكسيكو سيتي، وذلك ضمن استعدادات المنتخب لمباريات ودية أمام غانا وأستراليا وصربيا، إلى جانب التحضير للبطولة العالمية.
استبعاد محتمل من قائمة المونديال
قائمة المنتخب المشاركة
أكد الاتحاد أن الجهاز الفني بقيادة المدرب خافيير أجيري سيضم 20 لاعبًا من الدوري المحلي في المعسكر، مشددًا على أن أي لاعب يتخلف عن الحضور سيتم استبعاده من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026.
هذا القرار وضع عددًا من اللاعبين في موقف صعب، خاصة أولئك المرتبطين بمباريات حاسمة مع أنديتهم في نفس التوقيت.
صدام بين الأندية والمنتخب
شهدت الساعات الأخيرة تصاعدًا في الخلاف بين الاتحاد المكسيكي وعدد من الأندية، أبرزها ديبورتيفو تولوكا، الذي طالب بالسماح للاعبيه بالمشاركة في مباريات نصف نهائي بطولة قارية أمام لوس أنجلوس إف سي، وهو ما اعتبره الاتحاد مخالفة للاتفاق المسبق.
وفي السياق نفسه، يواجه شيفاس غوادالاخارا أزمة مشابهة، حيث يتمسك النادي ببقاء لاعبيه للمشاركة في مباراة إياب ربع النهائي بالدوري المحلي، وسط تهديدات بتصعيد الموقف.
لاعبين بين المنتخب والأندية
يؤثر هذا الصراع بشكل مباشر على عدد من اللاعبين البارزين، من بينهم برايان جوتيريز، ولويس رومو، وروبرتو ألفارادو، وأرماندو جونزاليس، وحارس المرمى راؤول رانجيل، الذين أصبحوا أمام خيار صعب بين التواجد مع أنديتهم أو الانضمام للمنتخب الوطني.
وتشير التقارير إلى أن هذا الوضع يهدد استقرار بعض الأندية في مراحل حاسمة من الموسم، وفي الوقت ذاته يضع الجهاز الفني للمنتخب تحت ضغط كبير لضمان التزام اللاعبين بالمعسكر.
استعدادات المونديال تتصاعد
تستعد المكسيك للمشاركة في كأس العالم 2026 بصفتها أحد الدول المستضيفة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، حيث ستخوض المباراة الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا في 11 يونيو.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية للمنتخب في 1 يونيو، بعد انتهاء سلسلة المباريات الودية، في وقت يتزايد فيه التوتر بين الأندية والاتحاد حول إدارة اللاعبين قبل البطولة العالمية.