من داخل مخيمات غزة.. مشجع زملكاوي يحتفل بالفوز وسط الظروف القاسية|فيديو
في مشهد إنساني مؤثر، عبر أحد مشجعي الزمالك من قطاع غزة عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها داخل المخيمات، ليؤكد أن كرة القدم تظل مصدر أمل وفرحة حتى في أصعب الأوقات.
وظهر المشجع وهو يحمل سماعة يستمع من خلالها لتعليق المعلق الرياضي بلال علام، الذي كان يردد بحماس: "الزمالك على الدوري ناوي" في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
فرحة بسيطة تتحدى الواقع
داخل أحد المخيمات في قطاع غزة، لم تمنع الظروف القاسية هذا المشجع من متابعة فريقه المفضل، حيث اكتفى بسماع المباراة عبر الراديو، في ظل صعوبات الوصول إلى وسائل مشاهدة أخرى.
ورغم بساطة الإمكانيات، بدت الفرحة على وجهه عارمة، وهو يتفاعل مع أحداث المباراة لحظة بلحظة، في صورة تجسد مدى ارتباط الجماهير بفرقها، مهما ابتعدت المسافات أو تعقدت الظروف.
كرة القدم تتجاوز الحدود
يعكس هذا المشهد كيف تتجاوز كرة القدم الحواجز الجغرافية والسياسية، لتوحد مشاعر الجماهير حول العالم، حيث لم يكن هذا المشجع وحده في فرحته، بل شاركه آلاف الزملكاوية نفس الحلم والطموح.
وتظهر هذه اللقطة أن الانتماء الكروي لا يرتبط بالمكان، بل بالعاطفة والشغف، وهو ما جسّده هذا المشجع البسيط الذي تحوّل إلى رمز للوفاء والدعم غير المشروط لفريقه
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مباراة امام اتحاد العاصمة الجزائري ، المقرر لها يوم السبت المقبل في تمام الساعة العاشرة مساءً على ستاد 5 يوليو 1962 في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية بالعاصمة الجزائرية.
مشوار الزمالك لنهائي الكونفدرالية
وخاض الزمالك مشوارًا قوياً حتى وصوله لنهائي الكونفدرالية، حيث أستهل مشواره بالفوز على نظيره ديكاداها الصومالي في مباراة الذهاب بنتيجة 6 أهداف دون مقابل، أما مباراة الإياب فإنتهت بفوز الزمالك بنتيجة هدف دون مقابل.
وأحتل الفريق الأبيض المركز الرابع في دور المجموعات برصيد 11 نقطة، بعد الفوز على زيسكو يونايتد الزامبي بهدف دون مقابل بينما تعادل مع كايزر تشيفز بنتيجة هدف لكل فريق، أما عن الربع النهائي ففاز الفريق الأبيض أمام أوتوهو الكونغولي بهدفين مقابل هدف.
و أكمل الزمالك مشواره في البطولة لوصوله إلى النصف النهائى بعد الفوز على شباب بلوزداد الجزائري بهدف دون مقابل في مباراة الذهاب، وتعادلا في الإياب بنتجة سلبية دون أهداف.









