في ذكرى نياحته.. سطور في حياة «الأنبا مكسيموس» مطران القليوبية وقويسنا
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بذكرى نياحة الأنبا مكسيموس، مطران القليوبية وشبرا الخيمة وقويسنا بالمنوفية، والذي تنيّح في السادس من مايو عام 1992.
ويُعد الأنبا مكسيموس أحد أبرز رموز الخدمة الكنسية في القرن العشرين، حيث وُلد في 2 أبريل 1911 بمدينة أخميم، وترهب بدير دير المحرق في عام 1932، وهو أحد أقدم وأهم الأديرة في مصر.

سطور في حياة الأنبا مكسيموس مطران القليوبية
وقبل سيامته أسقفًا، عُرف باسم الراهب القمص أنجيلوس جيد المحرقي، وتمت سيامته أسقفًا في 31 مارس 1963 بيد البابا كيرلس السادس، ثم رُقّي إلى رتبة مطران في 18 يونيو 1978 بيد البابا شنودة الثالث.
وخلال خدمته، تولى رعاية إيبارشية القليوبية وقويسنا بالمنوفية، واشتهر بتفانيه في العمل الرعوي وتمسكه بالمبادئ الكنسية، حيث وضع نهجًا خاصًا في عدم سيامة أعداد كبيرة من الإكليريكيين داخل إيبارشيته، كما عُرف بحبه للغات وخدمته الممتدة داخل مصر وخارجها.
كما تمت ترقيته إلى رتبه مطرانًا بيد صاحب الغبطة المعظم البابا الأنبا شنودة الثالث.
وتُحيي الكنيسة هذه الذكرى باستذكار مسيرته الروحية والرعوية، ودوره البارز في خدمة الكنيسة والمجتمع، حيث ترك إرثًا كنسيًا وإنسانيًا لا يزال حاضرًا في وجدان أبنائه ومحبيه.




