رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كينيا: ارتفاع حاد في أعداد اللاجئين وتضاعف الوافدين من إريتريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد كينيا تحولا في مشهد اللاجئين لديها، حيث تكشف البيانات الجديدة عن ارتفاع حاد في عدد الوافدين من إريتريا، إلى جانب تدفقات كبيرة ومستمرة من مختلف أنحاء منطقة شرق ووسط أفريقيا المضطربة. بحسب ما نقلته صحيفة كينيا وول ستريت.

 

ووفقا للمسح الاقتصادي لعام 2026، تضاعف عدد اللاجئين وطالبي اللجوء من إريتريا تقريبا خلال العام الماضي، إذ قفز بنسبة 99.8% من 3259 في عام 2024 إلى 7839 في عام 2025.

 

وارتفع العدد الإجمالي للاجئين المسجلين بشكل مطرد من 540,068 في عام 2021 إلى 835,793 في عام 2025.

وقد أدى هذا التدفق إلى زيادة الضغط على البنية التحتية للاجئين في كينيا، بما في ذلك مخيمات مثل داداب وكاكوما، مع تسارع التحول نحو الاستيطان الحضري.

 

ارتفاع حاد في أعداد اللاجئين الإريتريين

وفي حين يعد الارتفاع الحاد في أعداد اللاجئين الإريتريين الأكثر لفتا، فإنه يأتي ضمن نمط أوسع من التدفقات المستمرة، إذ لا يزال المواطنون الصوماليون يشكلون أكبر مجموعة بفارق كبير، حيث بلغ عددهم 459,131 لاجئا في عام 2025، يليهم لاجئون من جنوب السودان ب 202,863.

كما ارتفع عدد اللاجئين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 66,043، ومن إثيوبيا إلى 42,897، ومن بوروندي إلى 34,585. وتظهر بيانات المكتب الوطني الكيني للإحصاء أن وضع اللاجئين يتسع ويتنوع، مع أعداد أقل لكنها تتزايد باطراد من السودان وأوغندا ورواندا ودول أخرى، نتيجة مزيج من الصراعات الممتدة والقمع السياسي والانهيار الاقتصادي.

ولا تزال الحرب الأهلية في السودان، التي تعد واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، تدفع السكان إلى النزوح، فيما أدى تجدد القتال في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى موجات نزوح جديدة، بينما تعيد التوترات في إثيوبيا وإريتريا تشكيل مسارات الهجرة عبر القرن الأفريقي.

كما تظل الديناميات الداخلية في إريتريا، ولا سيما الخدمة الوطنية غير المحددة المدة، محركا رئيسيا للهجرة الخارجية، وهو ما ينعكس في الارتفاع الحاد الذي سجله المكتب الوطني الكيني للإحصاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء