رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسبوع باريس للموضة 2026: افتتاح مبهر وتحولات كبرى في بيوت الأزياء

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

بدأ أسبوع باريس للموضة لموسم ربيع وصيف 2026 في أجواء استثنائية، إذ يشهد القطاع مرحلة انتقالية واسعة على مستوى المديرين الفنيين لعدد من الدور الكبرى مثل شانيل، وديور، وبالمان، وبالنسياغا، وكلوي وغيرها. ويعوّل عالم الرفاهية على هذه التغييرات لإعادة ابتكار نفسه وتحقيق نمو في المبيعات، خصوصاً مع تراجع اهتمام الجيل زد بالأزياء. ويرى الخبراء أن نجاح هذا الأسبوع قد يشكّل تحولاً كبيراً في مسار الموضة العالمية.

أسماء جديدة في الواجهة

 

من أبرز الأحداث المرتقبة العرض الأول لماثيو بلازي في دار شانيل، بعد انتقاله من “بوتيغا فينيتا”، حيث يواجه مهمة صعبة في مواصلة إرث كارل لاغرفيلد بعد رحيل فيرجيني فيار. كما يقدّم المدير الإبداعي الجديد لدار وينسانتو عرضه الأول، مستعيناً بالسوبر موديل كوكو روشا. ويشهد هذا الموسم رقماً قياسياً من العروض الأولى، إذ يتضمن أكثر من 110 دار أزياء مع 76 عرضاً و36 عرضاً تقديمياً، على مدار تسعة أيام من 29 سبتمبر إلى 7 أكتوبر.

عروض اليوم الأول

 

افتتحت المصممة السويدية هوداكوفا الحدث بمجموعة ركّزت على الاستدامة تحت شعار “Deconstruct To Reconstruct”، مستخدمة مواد معاد تدويرها مثل القش وحبال الرافيا. كما ظهرت تصاميمها المصنوعة من القمصان والأحزمة القديمة، إضافة إلى الأقمشة الجديدة والقفازات المحبوكة.


برزت أيضاً سارة بيرتون في “جيفنشي”، وغلين مارتنز في “ميزون مارجيلا”، وحيدر أكرمان في “توم فورد”. أما البلجيكية جولي كيغلز، فقدّمت أسلوباً معاصراً يمزج بين البساطة والفكاهة السريالية. ومن الأسماء اللافتة أيضاً بيرك أكيول الذي استوحى تصاميمه من الهوية الأوروبية-التركية، مع فساتين دانتيل فرنسي ممزوجة بجلديات ذات طابع غامض.

لحظات مميزة

 

احتفلت كيم حكيم بمرور عشر سنوات على تأسيس دارها تحت شعار “أشعر بالحب”، مستلهمة أجواء السبعينيات والديسكو، وقدّمت مجموعة مبهجة في قصر طوكيو. ومن اللافت عودة طبعات الجرائد عبر دار “فاكيرا”، التي استبدلت تصميمها القديم بمعاطف وتنورات مطبعة بمقاطع صحفية منسقة مع أكسسوارات لافتة.


كما قدمت “كوراديور” مجموعة من وحي بتلات الورود باستخدام كريستال سواروفسكي، فيما اختارت “موسي” المزج بين الموسلين والدانتيل. وبرزت “Next.Co” ببدلات راقية للمرأة العملية، بألوان حيادية وأحذية رياضية عصرية.

سان لوران تستعيد الثمانينيات

 

قدّمت سان لوران عرضاً مستوحى من روح الثمانينيات بألوان دافئة وحشوات أكتاف ضخمة، في موقعها المعتاد أمام برج إيفل. وقد ركّز أنطوني فاكاريلو على البساطة الممزوجة بالفخامة، مع حضور واسع للنجمات العالميات، مؤكداً مكانة باريس كعاصمة للأناقة.

ترقب العروض المقبلة

يتجه الأنظار إلى عرض جوناثان أندرسون الأول للأزياء النسائية لدى ديور، وإلى بييرباولو بيتشيولي في بالنسياغا، وجاكوبي ماكولو ولازارو هيرنانديز في “لويفي”. وتعود علامات بارزة مثل “لويس فويتون” و”هيرميس”، إضافة إلى “سيلين” و”لانفان”، ما يعد بأسبوع حافل ومشوّق يفتح آفاقاً جديدة لمستقبل الموضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء