الجدة القاتلة.. حقنت حفيديها بالكلور انتقاما من الأم
ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة القبض على سيدة في مركز الصف، بعد اتهامها بحقن حفيديها بمادة الكلور، ما أسفر عن وفاة أحدهما، وإصابة شقيقته بحالة حرجة واحتجزت داخل العناية المركزة.
وتلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارا بالواقعة، بعد ورود بلاغ منذ نحو 3 أشهر بوصول طفل يبلغ من العمر عاما واحدًا إلى المستشفى مصابا بآثار حقن في منطقة الصدر، قبل أن يتوفى متأثرا بإصابته.
رواية مضللة.. ادعاء لدغة ثعبان
أفادت التحريات الأولية أن جدة الطفل ادعت وقتها أن سبب الإصابة هو تعرضه للدغة ثعبان، ما دفع الأسرة للاعتقاد بأن الواقعة عرضية دون وجود شبهة جنائية، لتُغلق القضية مبدئيا على هذا الأساس.
تكرار الحادثة وإثارة الشكوك
بعد مرور شهر واحد، تعرضت شقيقة الطفل المتوفى لنفس الأعراض الغامضة، وتم نقلها إلى المستشفى ودخلت العناية المركزة، وما زالت تحت الملاحظة حتى الآن.
وأعادت الجدة نفس الرواية السابقة، مؤكدة أن الطفلة تعرضت للدغة ثعبان أيضا، وهو ما أثار الشكوك لدى الأجهزة الأمنية والطبية نظرًا لتشابه الأعراض وتكرار الواقعة.
تحريات تكشف الحقيقة الصادمة
كثفت مباحث الصف تحرياتها حول الواقعة، خاصة مع تكرار الحوادث بنفس السيناريو، لتكشف التحريات المفاجأة، حيث تبين أن الجدة هي من كانت تقوم بحقن الطفلين بمادة الكلور.
اعترافات المتهمة بجريمة حقن احفادها بالكلور
وبعد ضبطها، اعترفت السيدة بارتكاب الواقعة، مؤكدة أنها قامت بحقن الطفل حتى الوفاة، وشرعت في قتل شقيقته، مبررة فعلتها بأنها كانت ترغب في "حرق قلب زوجة ابنها".
إجراءات قانونية وتحقيقات النيابة
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات، في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة الطبية متابعة حالة الطفلة المصابة داخل العناية المركزة.
تُعد هذه الواقعة من الحوادث الصادمة التي أثارت حالة من الغضب والحزن، لما تحمله من تفاصيل مأساوية تمس حياة طفلين داخل إطار أسري كان يُفترض أن يوفر لهما الحماية.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة للوقوف على كافة ملابساتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمة، في الوقت الذي تتابع فيه الجهات الطبية حالة الطفلة المصابة التي لا تزال تحت الرعاية المركزة.

