ماذا يحدث لصحة الأمعاء عند تناول الموز؟
الموز من أكثر الفواكه شيوعاً في الأنظمة الغذائية حول العالم، فهو مصدر غني بالألياف الغذائية، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة، مثل البوتاسيوم، التي تُسهم في تعزيز صحة الأمعاء، كما يمكن إدراجه بسهولة في النظام الغذائي بطرق متعددة، لذا سنتعرف في السطور التالية على فوائد الموز على صحة الأمعاء، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».
الموز وصحة الأمعاء

1- زيادة الألياف المفيدة للأمعاء: تلعب الألياف دوراً أساسياً في دعم الصحة العامة وتحسين عملية الهضم، إلا أن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على الكميات الموصى بها يومياً، والتي تتراوح بين 28 و34 جراماً. وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 5 جرامات من الألياف، ما يجعلها خياراً مناسباً لزيادة هذا المدخول، كما تُساعد الألياف على تليين البراز وتسهيل مروره، مما قد يساهم في التخفيف من مشكلات مثل الإمساك أو الإسهال.
2- تحسين ميكروبيوم الأمعاء: يحتوي الموز على نوع من الألياف يُعرف باسم «الإينولين»، وهو من البريبايوتكس التي لا تُهضم بالكامل، بل تتخمر في الأمعاء، حيث تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة ضمن ميكروبيوم الأمعاء (مجموعة الكائنات الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضمي).
3- تعويض البوتاسيوم ودعم الترطيب ووظائف الجسم: يُعدّ الموز مصدراً مهماً للبوتاسيوم، وهو أحد الإلكتروليتات (المعادن المشحونة) التي تلعب دوراً في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، إلى جانب دعم وظائف الأعصاب والعضلات.
4- المساعدة في تخفيف اضطرابات المعدة: يُستخدم الموز تقليدياً كعلاج منزلي لاضطرابات المعدة والإسهال، نظراً لسهولة هضمه، كما يُعتقد أنه يساعد المعدة على إفراز المزيد من المخاط الذي يغطي جدارها الداخلي، مما يوفر طبقة حماية تقلل من تأثير المهيّجات.
5- تعزيز الشعور بالشبع عند اتباع نظام لإنقاص الوزن: يحتوي الموز على سعرات حرارية معتدلة (نحو 113 سعرة حرارية للموزة الواحدة)، إلى جانب الألياف والنشا المقاوم، وهما عنصران يساعدان على تعزيز الشعور بالشبع، وهو عامل مهم للحفاظ على وزن صحي، ورغم أن الموز يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي لإنقاص الوزن، فإن الإفراط في تناوله (أكثر من موزة أو اثنتين يومياً) قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والسكريات، لذا يُفضّل تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
6- توفير دفعة سريعة من الطاقة: تُهضم الكربوهيدرات الموجودة في الموز بسرعة نسبياً، ويستخدمها الجسم كمصدر للطاقة خلال نحو 30 دقيقة، وتحتوي الموزة الواحدة على نحو 27 جراماً من الكربوهيدرات، منها 18 جراماً من السكريات التي تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة.

