رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في 2026.. هل يتحول أيفون 15 إلى صفقة ذكية أم خيار خاسر؟

آيفون 15
آيفون 15

مع الارتفاع المستمر في أسعار الهواتف الذكية، يتجه الكثير من المستخدمين إلى التفكير في شراء إصدارات أقدم لتقليل التكلفة، وهنا يطرح سؤال نفسه: هل لا يزال أيفون 15 خياراً مناسباً في عام 2026؟

رغم مرور نحو عامين على إطلاقه، لا يزال الهاتف يقدم أداء مستقراً بفضل معالج Apple A16 Bionic، إلى جانب دعم برمجي متوقع لسنوات قادمة من أبل ، ما يجعله قادراً على تلبية احتياجات الاستخدام اليومي دون مشاكل تذكر.

من ناحية الكاميرا، يأتي الجهاز بعدستين (واسعة وفائقة الاتساع)، وهي ميزة لا تزال تهم شريحة من المستخدمين، خصوصاً محبي التصوير.

لكن العامل الحاسم في 2026 لم يعد الأداء فقط، بل السعر حالياً، يمكن الحصول على الهاتف جديداً مقابل نحو 630 دولاراً، بينما ينخفض سعره في سوق المستعمل إلى حوالي 320 دولاراً، وهنا تتغير المعادلة:

إذا حصلت عليه بسعر منخفض كمستعمل، فهو صفقة ممتازة، أما إذا اقترب سعره من الأجهزة الأحدث، فالأمر يصبح أقل جاذبية.

التحدي الأكبر أمام أيفون 15

التحدي الأكبر أمام أيفون 15 لا يتعلق بقدراته، بل بالمنافسة، فهناك خيارات أحدث مثل iPhone 17e، الذي يأتي بسعر أقل تقريباً (599 دولاراً)، مع تحسينات ملحوظة تشمل معالج A19 chip، وذاكرة أكبر، وسعة تخزين تبدأ من 256 جيجابايت، إضافة إلى بطارية محسّنة بشكل واضح.

ورغم أن أيفون 15 يتفوق بوجود كاميرا إضافية، فإن هذه الميزة قد لا تكون كافية لتعويض الفارق في الأداء والعمر الافتراضي للأجهزة الأحدث.

كما يظهر خيار وسيط مثل أيفون 16، الذي يقدم توازناً جيداً بين السعر والمواصفات، دون فارق كبير عن الإصدارات الأحدث.

الخلاصة:

أن شراء أيفون 15 في 2026 يعتمد على عامل واحد تقريباً: السعر إذا كان منخفضاً بشكل مغرٍ، فهو يستحق التجربة. أما إذا كان قريباً من الأجهزة الحديثة، فالأفضل التوجه نحو الخيارات الأحدث التي تقدم قيمة أعلى مقابل المال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء