رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة القرصنة.. مسلحون يستولون على السفينة "سوورد" في سواحل الصومال

سواحل الصومال
سواحل الصومال

في تطور لافت ومفاجئ على ساحل الصومال، أفادت مجموعتا "فانجارد" و"أمبري" البريطانيتان المتخصصتان في الأمن البحري، بقيام قراصنة مشتبه بهم بالصعود على متن سفينة شحن عامة ترفع علم "سانت كيتس ونيفيس" قبالة المياه الصومالية، ومن ثم الإبحار بها نحو الساحل الصومالي.

عودة النشاط من جديد

وتجدر الإشارة إلى أن القراصنة الصوماليين كانوا قد تسببوا في حالة من الفوضى العارمة في الممرات المائية قبالة سواحل القرن الأفريقي على مدار عقد كامل، بين عامي 2008 و2018. وبعد فترة من الهدوء النسبي، عادت أنشطة القرصنة لتتزايد مجدداً منذ أواخر عام 2023.

وفي بيان صدرمساء أمس الأحد، أكدت مجموعة "فانجارد" أنها على علم بتقارير تشير إلى قيام قراصنة مسلحين باختطاف السفينة "سوورد" (Sword) بالقرب من منطقة "جودوب جيران" في الصومال. وقد وصفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الحادث بأنه عملية خطف، موضحة أن الواقعة حدثت على بعد ستة أميال بحرية شمال شرق "جاراكاد".

وأوضحت "فانجارد" أن طاقم السفينة يتكون من 15 فرداً، موزعين على جنسيتين؛ اثنان من الهند و13 من سوريا. وأضافت الشركة في بيانها: "يُعتقد حالياً أن السفينة تحت سيطرة القراصنة وتتجه نحو الساحل الصومالي، وقد تم إخطار قوة الشرطة البحرية في بونتلاند بالواقعة".

مسار السفينة وموقف السلطات


من جهتها، ذكرت مجموعة "أمبري" في بيان منفصل أن السفينة كانت في رحلة بحرية انطلقت من السويس في مصر وكانت متجهة إلى مومباسا في كينيا وقت تعرضها للاقتحام. وأشارت "أمبري" إلى أن جميع أفراد الطاقم كانوا يتواجدون في غرفة القيادة وقت الحادث، باستثناء اثنين من الفنيين.

وفيما يتعلق بردود الأفعال الرسمية، لم يتسنَّ التواصل مع مساعد وزير الإعلام في ولاية بونتلاند شبه المستقلة في الصومال، أو مع مسؤولي الأمن في المنطقة، للحصول على تعليق حول الحادثة.

يُذكر أن هذه الواقعة تعيد التذكير بتنامي المخاطر الأمنية في المنطقة، حيث سبق أن هاجم مسلحون ناقلة تجارية قبالة سواحل مقديشو في نوفمبر 2025، في أول حادث من نوعه يتم تسجيله منذ عام 2024.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء