الأهلي مهدد بموسم صفري.. مباراة بيراميدز تحدد المصير
يمر النادي الأهلي تحت قيادة مدربه الدنماركي ييس توروب، بواحد من أصعب مواسمه في السنوات الأخيرة، حيث تحولت التوقعات العالية التي رافقت الصفقات الصيفية الكبرى إلى حالة من القلق والترقب بين عشاق الفريق وإدارته، فبعد آمال عريضة باستعادة السيطرة المحلية والقارية، بات الفريق الآن في سباق مع الزمن لتفادي إنهاء الموسم دون أي لقب.
الأهلي يسقط محلي وأفريقي
مسيرة "الأحمر" هذا الموسم شهدت تعثرات غير متوقعة؛ بدأت بصدمة الخروج المبكر من كأس مصر في دور الـ 32 على يد فريق المصرية للاتصالات، وتبعها وداع مخيب من دور المجموعات لكأس الرابطة.
ولم تتوقف الضربة عند الصعيد المحلي، بل امتدت إفريقيًا بعد الإقصاء من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، مما أضاع حلم العودة لمنصات التتويج القارية للمرة الثانية تواليًا.
سيناريو عودة آمال الأهلي في الدوري
رغم بقاء فرصة المنافسة على لقب الدوري الممتاز قائمة حسابيًا، إلا أن المصير لم يعد بيد لاعبي توروب وحدهم، فالأهلي يحتاج للفوز بكافة مبارياته المتبقية، مع انتظار هدايا من منافسيه بتعثر الزمالك الذي يتربع حاليًا على الصدارة ويقترب من حسم اللقب.
موقعة بيراميدز: أكثر من مجرد ثلاث نقاط
تنتظر الأهلي مواجهة مصيرية أمام بيراميدز، تتجاوز أهميتها مجرد الصراع الدوري؛ فهي مباراة "تحديد المصير" القاري، ففي ظل اقتراب الزمالك من حجز المقعد الأول المؤهل لدوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، تشتعل المنافسة بين الأهلي وبيراميدز على البطاقة الثانية.
تحدي اللوائح والمواجهات المباشرة
- خطر الاستبعاد الإفريقي: أي نتيجة غير الفوز (تعادل أو خسارة) أمام بيراميدز قد تضع الأهلي خارج حسابات دوري الأبطال لصالح الفريق السماوي.
- عقبة المواجهات المباشرة: تنص اللوائح على اللجوء للمواجهات المباشرة في حال تساوي النقاط، وبما أن بيراميدز قد حسم لقاء الدور الأول لصالحه، فإن تعادله أو فوزه في لقاء اليوم يمنحه الأفضلية المطلقة على الأهلي حتى لو تساويا في نهاية المشوار.
يجد الأهلي نفسه أمام مفترق طرق؛ فإما انتفاضة تعيد ترتيب الأوراق وتنقذ ما يمكن إنقاذه، أو الاستسلام لموسم قد يكون تاريخيًا في سلبيته للقلعة الحمراء.



